. مُهيـِم .
228
مُتعبة من أفڪَاري ومِخاوفي
مُتعبة من نَفسي ومن صَمتي .
. مُهيـِم .
240
غادِر كُلَ مَڪانٍ يَستمِرُ فِي أذيِتُك .
. مُهيـِم .
203
ڪَان صَمتًا مِسكونًا بألفِ صُوت .
. مُهيـِم .
234
و تلاَقت الأرواحُ في المَنام
حُلماً جمِيلاً ليتَه لم ينتهيّ .
. مُهيـِم .
241
- بعض الألمً يعتصّر الرُوح، وبعَض الفقد يحُطم القلوب، وبَين الدمِوع المتسَاقطة نراهّم، ذڪُريات تؤلمنا بصَمتها وتعُصف بَنا بحِنينها المُرير .
. مُهيـِم .
196
مُختصِر الحُب ، هَو أنتَ .
. مُهيـِم .
263
ولأنَ ملامحكَ عَتيقِة كـ كُتب التَارِيخ
يُغرِيني التَسلُّلَ إلى قَلبكَ عَلى هِيئِة قَارئ .
. مُهيـِم .
214
نَظرتُْ فأقصُِدت الفؤادَ بسَهمِهُ
ثم أنثنِى نَحْوِي فكِدتُ أهِيمُ .
. مُهيـِم .
239
وداعًا لعالمٍ ظننتُه جميلاً .
. مُهيـِم .
244
النِسيَان ألطَف ردة فِعل قَاسِية .
. مُهيـِم .
302
احَتاجُ لشِيء كَالبحَرُ يَسمعُني ولا يُجادُلني .
. مُهيـِم .
217
أنتِ بُقعة حَنونة في أرَض قاسِية .
. مُهيـِم .
329
إعَتنوا ببعَضڪُم جَيداً هُناكَ لحَظاتً سَعيدة وبسَبب الأقِدار تذهّب ولاَ يمُكن إعّادتها .
. مُهيـِم .
295
حسنًا أودُّ أن أَخبَرك بِأنَّ هُنَالِك مِن يتْمرْجح بَيْن شخْصيَّتان يُحَاوِل التَّعايش والاتِّصال بِواحِدة وإخْفَاء الثَّانية لِذَا قد ترى شَّخْص يَضحَك معك طَوَال الوقْتِ لَكنَّك لِأتعَلَّم مَا هُو الشَّيْء المفْقود أو اَلمخْفِي دَاخِل هذَا الشَّخْص أودُّ أنَّ تَعلُّم أنَّ هُنَالِك ظَلَام دَامِس يحْتوينَا كُلُّ يَوْم يمْنعنَا مِن العيْش لَيْس بِالْمعْنى اَلحرْفِي لَكِننَا نعيش ك أَروَاح خَاوِية ...
. مُهيـِم .
237
وجَعي لا يؤلِم أحداً غيري، فِلماذا أتحدّث .
. مُهيـِم .
225
اصِارعَ حِيأتي ببَطئ مؤِلمَ .
. مُهيـِم .
242
لكَ مَني،ما ارَاه منكَ .
. مُهيـِم .
233
أفتشُ عنكَ هنا، وهناكَ ڪأن الزمَان الوحِيد زمانُكِ أنتَ .
. مُهيـِم .
269
وَ إذَا حاُولت الُبوح بِڪلماتُ الحُب لَك عَلى الأوراقِ لَجف حِبري وَ كَلِماتُ حُبيِ لا تَجفُ .
. مُهيـِم .
208
ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلاً ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هاتِ الهموم التي أشقتك وأرمِ بها وهاتِ رأسك إني ها هنا كِتفٌ .
. مُهيـِم .
250
ڪُنت أعتذر لكَ ولاَ أدريَ مّا هَو خطَأي فِقط ڪان همَّي أَن لاَ أفقِدكَ .
. مُهيـِم .
601
أتجرحُني؟ وانا الذِي أُرهق عندما أراك مُتعبًا!
. مُهيـِم .
254
ليَس هَناكَ فشِل
مّا لِم تتوقِف عِن المحَاولة .
. مُهيـِم .
225
الامَر الأهم ڪونيَ البطلة في
حَياتكِ وليَس الضحَية .
. مُهيـِم .
211
اصَبر علىٰ العَالم ڪُله ولڪن قبَل
ڪُل شيئ اصَبر علىٰ نفسِكَ .
. مُهيـِم .
253
1:59 |י||||||י|י|||||||יי
. مُهيـِم .
258
أنَا لا أشبهُ ما أبدو عَليه الآن أنَا أشبَهُ مَا فَقَدتُه أشبَهُ جَمِيع أخَطائِي،أشبَهُ كُل المَشَاعِر التِي عَبَرت مِن خِلالِي و إستَقَرت دَاخِلي .
. مُهيـِم .
223
يُحَاصِرُني خَوف و نُعاس،كِيفَ سَأنام؟و صُوت الحُزن فِي رأسِي كَأجِراسٌ تُسحَق .
. مُهيـِم .
217
هَارِبٌ مِن الهَرب،أينَ النِهاية؟
. مُهيـِم .
192
٢:٢٢
. مُهيـِم .
252
لَكنه أحتَبس دَاخلهُ فِي
المرآةِ مُنذ تِلك َ اللَيلةِ المُوحِشة .
. مُهيـِم .
188
جُننت بِك ومَال القلب من عقلٍ يُصارع عَطف قلبِي فيماا هواهُ بُليت بهَا دهرًا لسَت احسُبه قَد ينتهِي يومـًا حين القاهُ صوُت الاسى في داخلِي إن زدت قل كم قالت الانغام خيراً في محياهُ وكم قالت الاشعار فيك تفردً وكم ردد السامعون اللَّه مهلا! فلا حاجةٍ للشعر في وصفك فالوصف في عينيكِ قد قال رباه ان قلت فيك شعراً قال دفتّرهُ مانلِت في الشعَر نُصف عُيناهُ .
. مُهيـِم .
200
مَاذا قيَل في الحُب؟
. مُهيـِم .
202
اراكَ لغيري تَشكو وَجعَك
أتراهُ احَن عليكَ مِن قَلبي؟
. مُهيـِم .
219
مَا ضَر قلبكَ لَو أهديتِني فرحًا
وَقُلت لِي كذِبًا؛مَا زلتُ أهواكَ؟
. مُهيـِم .
259
ويُعاتِـبُني لماذا اصبَحتُ قاسيًا
وخَنجرَهُ وسط قلبي ما زال عالِقًا .
. مُهيـِم .
184
في كُل مره أتأمل مَلامحكَ أزداد عشقاً لكَ .
. مُهيـِم .
591
لَا يُهمُنِي بِهذا الڪَونِ سِواكَ
أبِقى فَقط بِجانِبي وَلا تَبتعِد
فَبُعدكَ يَجلِب لِي الإ ختِناقُ .
. مُهيـِم .
309
يخترعَون الإشارات ونحنُ
حينَ نُحِب نخترعُ الإنتباه .
. مُهيـِم .
247
الشعُور بالتعَب أفضِل من الشعُور بالنِدم .
. مُهيـِم .
267
اتئ العُشرون مِن ينايَر وانتَ لمَ تعُد ڪما ڪُنت .
. مُهيـِم .
210
الثَامِن عَشِر مِن يَنايِر .
. مُهيـِم .
251
اسألني ما شِئت يا قمري فكُل الإجابات بك مرتبطه وكُل الأسباب لأجلك سَتكون مقنع وكُل الظروف من اجلك متوافرة.