. مُهيـِم‏ .

385
ݪقِدَ مِاެتَ اެݪكَثَيَࢪ بَدَاެخِݪيَ ݪكَنِيَ ݪاެࢪ࣪ݪتَ بَخِيَࢪ . @lddu .
. مُهيـِم‏ .
223
مُتعبة من أفڪَاري ومِخاوفي مُتعبة من نَفسي ومن صَمتي .
. مُهيـِم‏ .
235
غادِر كُلَ مَڪانٍ يَستمِرُ فِي أذيِتُك .
. مُهيـِم‏ .
196
ڪَان صَمتًا مِسكونًا بألفِ صُوت .
. مُهيـِم‏ .
229
و تلاَقت الأرواحُ في المَنام حُلماً جمِيلاً ليتَه لم ينتهيّ .
. مُهيـِم‏ .
235
- بعض الألمً يعتصّر الرُوح، وبعَض الفقد يحُطم القلوب، وبَين الدمِوع المتسَاقطة نراهّم، ذڪُريات تؤلمنا بصَمتها وتعُصف بَنا بحِنينها المُرير .
. مُهيـِم‏ .
192
مُختصِر الحُب ، هَو أنتَ .
. مُهيـِم‏ .
261
ولأنَ ملامحكَ عَتيقِة كـ كُتب التَارِيخ يُغرِيني التَسلُّلَ إلى قَلبكَ عَلى هِيئِة قَارئ .
. مُهيـِم‏ .
210
نَظرتُْ فأقصُِدت الفؤادَ بسَهمِهُ ثم أنثنِى نَحْوِي فكِدتُ أهِيمُ .
. مُهيـِم‏ .
229
وداعًا لعالمٍ ظننتُه جميلاً .
. مُهيـِم‏ .
239
النِسيَان ألطَف ردة فِعل قَاسِية .
. مُهيـِم‏ .
297
احَتاجُ لشِيء كَالبحَرُ يَسمعُني ولا يُجادُلني .
. مُهيـِم‏ .
209
أنتِ بُقعة حَنونة في أرَض قاسِية .
. مُهيـِم‏ .
324
‏إعَتنوا ببعَضڪُم جَيداً هُناكَ لحَظاتً سَعيدة وبسَبب الأقِدار تذهّب ‏ولاَ يمُكن إعّادتها .
. مُهيـِم‏ .
288
حسنًا أودُّ أن أَخبَرك بِأنَّ هُنَالِك مِن يتْمرْجح بَيْن شخْصيَّتان يُحَاوِل التَّعايش والاتِّصال بِواحِدة وإخْفَاء الثَّانية لِذَا قد ترى شَّخْص يَضحَك معك طَوَال الوقْتِ لَكنَّك لِأتعَلَّم مَا هُو الشَّيْء المفْقود أو اَلمخْفِي دَاخِل هذَا الشَّخْص أودُّ أنَّ تَعلُّم أنَّ هُنَالِك ظَلَام دَامِس يحْتوينَا كُلُّ يَوْم يمْنعنَا مِن العيْش لَيْس بِالْمعْنى اَلحرْفِي لَكِننَا نعيش ك أَروَاح خَاوِية ...
. مُهيـِم‏ .
232
وجَعي لا يؤلِم أحداً غيري، فِلماذا أتحدّث .
. مُهيـِم‏ .
219
اصِارعَ حِيأتي ببَطئ مؤِلمَ .
. مُهيـِم‏ .
238
لكَ مَني،ما ارَاه منكَ .
. مُهيـِم‏ .
227
أفتشُ عنكَ هنا، وهناكَ ڪأن الزمَان الوحِيد زمانُكِ أنتَ .
. مُهيـِم‏ .
265
وَ إذَا حاُولت الُبوح بِڪلماتُ الحُب لَك عَلى الأوراقِ لَجف حِبري وَ كَلِماتُ حُبيِ لا تَجفُ .
. مُهيـِم‏ .
204
ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلاً ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هاتِ الهموم التي أشقتك وأرمِ بها وهاتِ رأسك إني ها هنا كِتفٌ .
. مُهيـِم‏ .
245
ڪُنت أعتذر لكَ ولاَ أدريَ مّا هَو خطَأي فِقط ڪان همَّي أَن لاَ أفقِدكَ .
. مُهيـِم‏ .
574
أتجرحُني؟ وانا الذِي أُرهق عندما أراك مُتعبًا!
. مُهيـِم‏ .
249
ليَس هَناكَ فشِل مّا لِم تتوقِف عِن المحَاولة .
. مُهيـِم‏ .
222
الامَر الأهم ڪونيَ البطلة في حَياتكِ وليَس الضحَية .
. مُهيـِم‏ .
205
اصَبر علىٰ العَالم ڪُله ولڪن قبَل ڪُل شيئ اصَبر علىٰ نفسِكَ .
. مُهيـِم‏ .
254
أنَا لا أشبهُ ما أبدو عَليه الآن أنَا أشبَهُ مَا فَقَدتُه أشبَهُ جَمِيع أخَطائِي،أشبَهُ كُل المَشَاعِر التِي عَبَرت مِن خِلالِي و إستَقَرت دَاخِلي .
. مُهيـِم‏ .
217
يُحَاصِرُني خَوف و نُعاس،كِيفَ سَأنام؟و صُوت الحُزن فِي رأسِي كَأجِراسٌ تُسحَق .
. مُهيـِم‏ .
213
هَارِبٌ مِن الهَرب،أينَ النِهاية؟
. مُهيـِم‏ .
248
لَكنه أحتَبس دَاخلهُ فِي المرآةِ مُنذ تِلك َ اللَيلةِ المُوحِشة .
. مُهيـِم‏ .
182
جُننت بِك ومَال القلب من عقلٍ يُصارع عَطف قلبِي فيماا هواهُ بُليت بهَا دهرًا لسَت احسُبه قَد ينتهِي يومـًا حين القاهُ صوُت الاسى في داخلِي إن زدت قل كم قالت الانغام خيراً في محياهُ وكم قالت الاشعار فيك تفردً وكم ردد السامعون اللَّه مهلا! فلا حاجةٍ للشعر في وصفك فالوصف في عينيكِ قد قال رباه ان قلت فيك شعراً قال دفتّرهُ مانلِت في الشعَر نُصف عُيناهُ .
. مُهيـِم‏ .
197
مَاذا قيَل في الحُب؟
. مُهيـِم‏ .
198
اراكَ لغيري تَشكو وَجعَك أتراهُ احَن عليكَ مِن قَلبي؟
. مُهيـِم‏ .
213
‏ مَا ضَر قلبكَ لَو أهديتِني فرحًا وَقُلت لِي كذِبًا؛مَا زلتُ أهواكَ؟
. مُهيـِم‏ .
252
ويُعاتِـبُني لماذا اصبَحتُ قاسيًا وخَنجرَهُ وسط قلبي ما زال عالِقًا .
. مُهيـِم‏ .
179
في كُل مره أتأمل مَلامحكَ أزداد عشقاً لكَ .
. مُهيـِم‏ .
570
لَا يُهمُنِي بِهذا الڪَونِ سِواكَ أبِقى فَقط بِجانِبي وَلا تَبتعِد فَبُعدكَ يَجلِب لِي الإ ختِناقُ .
. مُهيـِم‏ .
303
‏يخترعَون الإشارات ‏ونحنُ حينَ نُحِب ‏نخترعُ الإنتباه .
. مُهيـِم‏ .
242
الشعُور بالتعَب أفضِل من الشعُور بالنِدم .
. مُهيـِم‏ .
260
اتئ العُشرون مِن ينايَر وانتَ لمَ تعُد ڪما ڪُنت .
. مُهيـِم‏ .
205
الثَامِن عَشِر مِن يَنايِر .
. مُهيـِم‏ .
246
اسألني ما شِئت يا قمري فكُل الإجابات بك مرتبطه وكُل الأسباب لأجلك سَتكون مقنع وكُل الظروف من اجلك متوافرة.