. مُهيـِم .
235
مُتعبة من أفڪَاري ومِخاوفي
مُتعبة من نَفسي ومن صَمتي .
. مُهيـِم .
248
غادِر كُلَ مَڪانٍ يَستمِرُ فِي أذيِتُك .
. مُهيـِم .
209
ڪَان صَمتًا مِسكونًا بألفِ صُوت .
. مُهيـِم .
242
و تلاَقت الأرواحُ في المَنام
حُلماً جمِيلاً ليتَه لم ينتهيّ .
. مُهيـِم .
247
- بعض الألمً يعتصّر الرُوح، وبعَض الفقد يحُطم القلوب، وبَين الدمِوع المتسَاقطة نراهّم، ذڪُريات تؤلمنا بصَمتها وتعُصف بَنا بحِنينها المُرير .
. مُهيـِم .
200
مُختصِر الحُب ، هَو أنتَ .
. مُهيـِم .
268
ولأنَ ملامحكَ عَتيقِة كـ كُتب التَارِيخ
يُغرِيني التَسلُّلَ إلى قَلبكَ عَلى هِيئِة قَارئ .
. مُهيـِم .
220
نَظرتُْ فأقصُِدت الفؤادَ بسَهمِهُ
ثم أنثنِى نَحْوِي فكِدتُ أهِيمُ .
. مُهيـِم .
247
وداعًا لعالمٍ ظننتُه جميلاً .
. مُهيـِم .
251
النِسيَان ألطَف ردة فِعل قَاسِية .
. مُهيـِم .
308
احَتاجُ لشِيء كَالبحَرُ يَسمعُني ولا يُجادُلني .
. مُهيـِم .
223
أنتِ بُقعة حَنونة في أرَض قاسِية .
. مُهيـِم .
335
إعَتنوا ببعَضڪُم جَيداً هُناكَ لحَظاتً سَعيدة وبسَبب الأقِدار تذهّب ولاَ يمُكن إعّادتها .
. مُهيـِم .
300
حسنًا أودُّ أن أَخبَرك بِأنَّ هُنَالِك مِن يتْمرْجح بَيْن شخْصيَّتان يُحَاوِل التَّعايش والاتِّصال بِواحِدة وإخْفَاء الثَّانية لِذَا قد ترى شَّخْص يَضحَك معك طَوَال الوقْتِ لَكنَّك لِأتعَلَّم مَا هُو الشَّيْء المفْقود أو اَلمخْفِي دَاخِل هذَا الشَّخْص أودُّ أنَّ تَعلُّم أنَّ هُنَالِك ظَلَام دَامِس يحْتوينَا كُلُّ يَوْم يمْنعنَا مِن العيْش لَيْس بِالْمعْنى اَلحرْفِي لَكِننَا نعيش ك أَروَاح خَاوِية ...
. مُهيـِم .
242
وجَعي لا يؤلِم أحداً غيري، فِلماذا أتحدّث .
. مُهيـِم .
232
اصِارعَ حِيأتي ببَطئ مؤِلمَ .
. مُهيـِم .
249
لكَ مَني،ما ارَاه منكَ .
. مُهيـِم .
238
أفتشُ عنكَ هنا، وهناكَ ڪأن الزمَان الوحِيد زمانُكِ أنتَ .
. مُهيـِم .
277
وَ إذَا حاُولت الُبوح بِڪلماتُ الحُب لَك عَلى الأوراقِ لَجف حِبري وَ كَلِماتُ حُبيِ لا تَجفُ .
. مُهيـِم .
214
ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلاً ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هاتِ الهموم التي أشقتك وأرمِ بها وهاتِ رأسك إني ها هنا كِتفٌ .
. مُهيـِم .
255
ڪُنت أعتذر لكَ ولاَ أدريَ مّا هَو خطَأي فِقط ڪان همَّي أَن لاَ أفقِدكَ .
. مُهيـِم .
629
أتجرحُني؟ وانا الذِي أُرهق عندما أراك مُتعبًا!
. مُهيـِم .
259
ليَس هَناكَ فشِل
مّا لِم تتوقِف عِن المحَاولة .
. مُهيـِم .
231
الامَر الأهم ڪونيَ البطلة في
حَياتكِ وليَس الضحَية .
. مُهيـِم .
218
اصَبر علىٰ العَالم ڪُله ولڪن قبَل
ڪُل شيئ اصَبر علىٰ نفسِكَ .
. مُهيـِم .
258
1:59 |י||||||י|י|||||||יי
. مُهيـِم .
264
أنَا لا أشبهُ ما أبدو عَليه الآن أنَا أشبَهُ مَا فَقَدتُه أشبَهُ جَمِيع أخَطائِي،أشبَهُ كُل المَشَاعِر التِي عَبَرت مِن خِلالِي و إستَقَرت دَاخِلي .
. مُهيـِم .
230
يُحَاصِرُني خَوف و نُعاس،كِيفَ سَأنام؟و صُوت الحُزن فِي رأسِي كَأجِراسٌ تُسحَق .
. مُهيـِم .
223
هَارِبٌ مِن الهَرب،أينَ النِهاية؟
. مُهيـِم .
197
٢:٢٢
. مُهيـِم .
257
لَكنه أحتَبس دَاخلهُ فِي
المرآةِ مُنذ تِلك َ اللَيلةِ المُوحِشة .
. مُهيـِم .
194
جُننت بِك ومَال القلب من عقلٍ يُصارع عَطف قلبِي فيماا هواهُ بُليت بهَا دهرًا لسَت احسُبه قَد ينتهِي يومـًا حين القاهُ صوُت الاسى في داخلِي إن زدت قل كم قالت الانغام خيراً في محياهُ وكم قالت الاشعار فيك تفردً وكم ردد السامعون اللَّه مهلا! فلا حاجةٍ للشعر في وصفك فالوصف في عينيكِ قد قال رباه ان قلت فيك شعراً قال دفتّرهُ مانلِت في الشعَر نُصف عُيناهُ .
. مُهيـِم .
206
مَاذا قيَل في الحُب؟
. مُهيـِم .
207
اراكَ لغيري تَشكو وَجعَك
أتراهُ احَن عليكَ مِن قَلبي؟
. مُهيـِم .
227
مَا ضَر قلبكَ لَو أهديتِني فرحًا
وَقُلت لِي كذِبًا؛مَا زلتُ أهواكَ؟
. مُهيـِم .
264
ويُعاتِـبُني لماذا اصبَحتُ قاسيًا
وخَنجرَهُ وسط قلبي ما زال عالِقًا .
. مُهيـِم .
189
في كُل مره أتأمل مَلامحكَ أزداد عشقاً لكَ .
. مُهيـِم .
621
لَا يُهمُنِي بِهذا الڪَونِ سِواكَ
أبِقى فَقط بِجانِبي وَلا تَبتعِد
فَبُعدكَ يَجلِب لِي الإ ختِناقُ .
. مُهيـِم .
315
يخترعَون الإشارات ونحنُ
حينَ نُحِب نخترعُ الإنتباه .
. مُهيـِم .
252
الشعُور بالتعَب أفضِل من الشعُور بالنِدم .
. مُهيـِم .
272
اتئ العُشرون مِن ينايَر وانتَ لمَ تعُد ڪما ڪُنت .
. مُهيـِم .
215
الثَامِن عَشِر مِن يَنايِر .
. مُهيـِم .
255
اسألني ما شِئت يا قمري فكُل الإجابات بك مرتبطه وكُل الأسباب لأجلك سَتكون مقنع وكُل الظروف من اجلك متوافرة.