. مُهيـِم‏ .

384
ݪقِدَ مِاެتَ اެݪكَثَيَࢪ بَدَاެخِݪيَ ݪكَنِيَ ݪاެࢪ࣪ݪتَ بَخِيَࢪ . @lddu .
. مُهيـِم‏ .
206
و تلاَقت الأرواحُ في المَنام حُلماً جمِيلاً ليتَه لم ينتهيّ .
. مُهيـِم‏ .
212
- بعض الألمً يعتصّر الرُوح، وبعَض الفقد يحُطم القلوب، وبَين الدمِوع المتسَاقطة نراهّم، ذڪُريات تؤلمنا بصَمتها وتعُصف بَنا بحِنينها المُرير .
. مُهيـِم‏ .
167
مُختصِر الحُب ، هَو أنتَ .
. مُهيـِم‏ .
236
ولأنَ ملامحكَ عَتيقِة كـ كُتب التَارِيخ يُغرِيني التَسلُّلَ إلى قَلبكَ عَلى هِيئِة قَارئ .
. مُهيـِم‏ .
185
نَظرتُْ فأقصُِدت الفؤادَ بسَهمِهُ ثم أنثنِى نَحْوِي فكِدتُ أهِيمُ .
. مُهيـِم‏ .
203
وداعًا لعالمٍ ظننتُه جميلاً .
. مُهيـِم‏ .
214
النِسيَان ألطَف ردة فِعل قَاسِية .
. مُهيـِم‏ .
273
احَتاجُ لشِيء كَالبحَرُ يَسمعُني ولا يُجادُلني .
. مُهيـِم‏ .
184
أنتِ بُقعة حَنونة في أرَض قاسِية .
. مُهيـِم‏ .
299
‏إعَتنوا ببعَضڪُم جَيداً هُناكَ لحَظاتً سَعيدة وبسَبب الأقِدار تذهّب ‏ولاَ يمُكن إعّادتها .
. مُهيـِم‏ .
265
حسنًا أودُّ أن أَخبَرك بِأنَّ هُنَالِك مِن يتْمرْجح بَيْن شخْصيَّتان يُحَاوِل التَّعايش والاتِّصال بِواحِدة وإخْفَاء الثَّانية لِذَا قد ترى شَّخْص يَضحَك معك طَوَال الوقْتِ لَكنَّك لِأتعَلَّم مَا هُو الشَّيْء المفْقود أو اَلمخْفِي دَاخِل هذَا الشَّخْص أودُّ أنَّ تَعلُّم أنَّ هُنَالِك ظَلَام دَامِس يحْتوينَا كُلُّ يَوْم يمْنعنَا مِن العيْش لَيْس بِالْمعْنى اَلحرْفِي لَكِننَا نعيش ك أَروَاح خَاوِية ...
. مُهيـِم‏ .
206
وجَعي لا يؤلِم أحداً غيري، فِلماذا أتحدّث .
. مُهيـِم‏ .
196
اصِارعَ حِيأتي ببَطئ مؤِلمَ .
. مُهيـِم‏ .
211
لكَ مَني،ما ارَاه منكَ .
. مُهيـِم‏ .
204
أفتشُ عنكَ هنا، وهناكَ ڪأن الزمَان الوحِيد زمانُكِ أنتَ .
. مُهيـِم‏ .
241
وَ إذَا حاُولت الُبوح بِڪلماتُ الحُب لَك عَلى الأوراقِ لَجف حِبري وَ كَلِماتُ حُبيِ لا تَجفُ .
. مُهيـِم‏ .
180
ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلاً ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هاتِ الهموم التي أشقتك وأرمِ بها وهاتِ رأسك إني ها هنا كِتفٌ .
. مُهيـِم‏ .
222
ڪُنت أعتذر لكَ ولاَ أدريَ مّا هَو خطَأي فِقط ڪان همَّي أَن لاَ أفقِدكَ .
. مُهيـِم‏ .
490
أتجرحُني؟ وانا الذِي أُرهق عندما أراك مُتعبًا!
. مُهيـِم‏ .
224
ليَس هَناكَ فشِل مّا لِم تتوقِف عِن المحَاولة .
. مُهيـِم‏ .
196
الامَر الأهم ڪونيَ البطلة في حَياتكِ وليَس الضحَية .
. مُهيـِم‏ .
180
اصَبر علىٰ العَالم ڪُله ولڪن قبَل ڪُل شيئ اصَبر علىٰ نفسِكَ .
. مُهيـِم‏ .
228
أنَا لا أشبهُ ما أبدو عَليه الآن أنَا أشبَهُ مَا فَقَدتُه أشبَهُ جَمِيع أخَطائِي،أشبَهُ كُل المَشَاعِر التِي عَبَرت مِن خِلالِي و إستَقَرت دَاخِلي .
. مُهيـِم‏ .
192
يُحَاصِرُني خَوف و نُعاس،كِيفَ سَأنام؟و صُوت الحُزن فِي رأسِي كَأجِراسٌ تُسحَق .
. مُهيـِم‏ .
189
هَارِبٌ مِن الهَرب،أينَ النِهاية؟
. مُهيـِم‏ .
224
لَكنه أحتَبس دَاخلهُ فِي المرآةِ مُنذ تِلك َ اللَيلةِ المُوحِشة .
. مُهيـِم‏ .
159
جُننت بِك ومَال القلب من عقلٍ يُصارع عَطف قلبِي فيماا هواهُ بُليت بهَا دهرًا لسَت احسُبه قَد ينتهِي يومـًا حين القاهُ صوُت الاسى في داخلِي إن زدت قل كم قالت الانغام خيراً في محياهُ وكم قالت الاشعار فيك تفردً وكم ردد السامعون اللَّه مهلا! فلا حاجةٍ للشعر في وصفك فالوصف في عينيكِ قد قال رباه ان قلت فيك شعراً قال دفتّرهُ مانلِت في الشعَر نُصف عُيناهُ .
. مُهيـِم‏ .
173
مَاذا قيَل في الحُب؟
. مُهيـِم‏ .
173
اراكَ لغيري تَشكو وَجعَك أتراهُ احَن عليكَ مِن قَلبي؟
. مُهيـِم‏ .
189
‏ مَا ضَر قلبكَ لَو أهديتِني فرحًا وَقُلت لِي كذِبًا؛مَا زلتُ أهواكَ؟
. مُهيـِم‏ .
229
ويُعاتِـبُني لماذا اصبَحتُ قاسيًا وخَنجرَهُ وسط قلبي ما زال عالِقًا .
. مُهيـِم‏ .
155
في كُل مره أتأمل مَلامحكَ أزداد عشقاً لكَ .
. مُهيـِم‏ .
486
لَا يُهمُنِي بِهذا الڪَونِ سِواكَ أبِقى فَقط بِجانِبي وَلا تَبتعِد فَبُعدكَ يَجلِب لِي الإ ختِناقُ .
. مُهيـِم‏ .
279
‏يخترعَون الإشارات ‏ونحنُ حينَ نُحِب ‏نخترعُ الإنتباه .
. مُهيـِم‏ .
218
الشعُور بالتعَب أفضِل من الشعُور بالنِدم .
. مُهيـِم‏ .
235
اتئ العُشرون مِن ينايَر وانتَ لمَ تعُد ڪما ڪُنت .
. مُهيـِم‏ .
183
الثَامِن عَشِر مِن يَنايِر .
. مُهيـِم‏ .
222
اسألني ما شِئت يا قمري فكُل الإجابات بك مرتبطه وكُل الأسباب لأجلك سَتكون مقنع وكُل الظروف من اجلك متوافرة.
. مُهيـِم‏ .
404
كُلَّما لَملَمتُ قَلبِّي، زارَنِي شَوقٌ قَديمْ .
. مُهيـِم‏ .
222
ولا تأسفنَّ على حبيبٍ قد تخلّىٰ ‏ورأى بغيرِكَ جنةً وهوىً وظلّا فلسوفَ يمنحُكَ القضاءُ بلطفِهِ ‏خِلّاً ليمحوَ بعد هذا الحبِّ خِلّا الناسُ تمحوْ بعضَهَاْ بقلوبِهَا ‏والحبُّ بعدَ الصَّبْرِ يُأتي المرْءَ أحلىٰ .
. مُهيـِم‏ .
205
ڪُّنت مُعتادًا على تخيُّلِ كُلِّ الأشياء، و على التفڪَير في الأمًور ڪَما تحدُث في الكتب، و على تصوّر ڪُلِّ شيء فْي العَالم لنفسَي ڪَما أرُاه في أحلامَي .
. مُهيـِم‏ .
154
أُقسِم أن التوحُد مع ‏"أنا" خيرًا مِن ألف حِوار مشكوكٍ مِنه .