272
أردت أن اكتب عن خدمتك
ففاضت دموعي وأنفجع فؤادي
تسآئلت كيف يقضي المرء سنينة من دون خدمتك سيدي!
أتيتك مسود الوجه من ذنوبي فأبيضت وجهي وصحيفتي
كنت لاشيء واصبحت
بحث شيء بخدمتة زوارك
وماذا عن منادتهم لي بـ علويه كم تأسرني عندما انسب الك ومنك وأليك
سيجعلها ربي حقاً🤍🙂