Перейти в канал

A

106
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا ‏ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا ‏وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ ‏بالبابِ تطرُقُ لهفةً وحَنِينا