97
كنتُ أتعلّقُ بك وكأن الخلاص فيك،
أحفظ تفاصيلك كما تُحفظ النجاة،
وأُبرّر غيابك رغم أنّي كنتُ أكثر من يحتاج الحضور.
ظننتُ الحبَّ يكبر بالصبر،
لكنّه يختنق حين لا يجد قلبًا يبادله.
وحين أفلتَّ يدي، لم يُؤلمني رحيلك،
بل أنني أدركتُ أخيرًا أنني تعلّقتُ بما لم يكن يومًا لي