1
عَلى هَاي المَلامِح وّ الوَجِه والضَيم
بعَد دوُد المُگابر مَا يگلبَني
طِحت بنُص بَحَر تِعرفني مُو سَابوح
ضَل ياخِذ بجِسمي الرُوج ويذِبِني
وفَجأة الحُوت أجَه
ومِنْ لِمَح وَجهِي اندَار
طِلع مَاله نَفِس مَا گدَر يِبلَعِني
مِن گد مَا اخوُف والوَجه مَتعُوب
حَتى البِلَع يوُنِس مَا تقَبَّلني .