Перейти в канал

مَأوىٰ 🤍.

1
اليوم الخامس من مُحرم الحرام خُص لـ مُسلم بن عقيل كرامةً له واجلالًا لهذا الرجل عظيم الشأن مُسلم هو سفِير الأمام الحُسِين الذي ارسلهُ الى الكُوفة وعند وصوله هناكَ بايعه أكثر مـَن ثمانِية ألف شخصًا ونقضوا كُما نقض من قبلهم اهل غدير خـَم صار أمر اعتقال مُسلم عند اللعين مُحمد بن الاشعث وباأمر من عبيد اللّٰه بن زياد فـَا خرج من مكانه بيتُ المُختار او هاني بأختلاف الراوِيات فطلب الماء من احده نساء البيوت فـَا كانت هَذا السِيدة الجليلة طوعـَة التِي سُقت الماء وتكُفلت باخفاءه عن الاعداء انذاك لكُن كعادة اهل الكُوفة الطمع والجشعِ جعل ابنها يفضح الأمر طمعًا بالجائزة التِي خُصها عبيد اللّٰه بن زياد لعنهُ اللّٰهِ واتى الجيش بيت طوعـَة وسمع مُسلم صوتهم وخرجِ لقتالهم وإذا هوَ يقول: أقسمـــــــت لا أقتل إلا حرًا وإن رأيت الموت شيئًا نُكرا أكره أن أخــــــدَع أو أغرّا أو أخلط البـــارد سخنًا مرّا كلّ امرئ يومًا يلاقى شرّا أضربكم ولا أخــــاف ضرّا وكان العدد بـَ تزايد عليَّ حتىٔ قتل منهُم جماعةة كثيرةً وانتهى بهُ الأمر مغدورًا مـَن الخلف وأُخذ الى مجلس ابن زياد واعطاه درسًا في الشجاعةً والبسالة وعدم الذل فانتهى به الأمر مرميًا من اعلىَ قصر الامارة رضوان اللّٰه تعالىٰ عليَّ .