1
سَيِّدي حُسَينْ امَا بَعَدْ فأنَا
مُتعَبٌ حَد المُوتْ غَارَقٌ فِيْ
وحَل الظَلامّ حَد الاختَناق
لسَتٌ بخيِّرُ أبَداً ، انادِينكّ
انضُر لِيَ حَالِتيّ سيِّئه هلَ
لعَطفُك ان يشمَلني وهَل
لحَنانَك انّ يضُمَني مِن
الآ لآميْ اسَيرُ مُستوحشًا
فِيْ درَب الوِحَده آنسنِيْ
بالمسيِّر فِيْ حَرِمَكَ تحَنن
عليَ وَنادِني .