1
فقام َ يـُصَلي وكـَان يطيـُل
ركـُوعَة وِسـَجودة فأقبل
ابن مـَلجم ووفف َ بإزاء
الا َسطوانة التي كان
الامـَام يـُصَلي عندها
فأملهةُ حتى صـَلى الركـَعة
الأولىٰ ورِكـع وسجد
السـَجدة الأولىٰ ورفع
رأسـُة مـَـن السـَجود
عـنـَد ذلك أخرجِ ابن مـَلجم
سيفة وضرب َ أمير
المؤمنين على رأسـَة
فوقعت َ الضـُربة علىٰ
مكـَان الضـَربة التي ضربةُ
عمر ابن ود فنزِل السـُيف َ
ألى مفرق رأسـَة المـُقدس
وألى موضع السـَجود
فصـَاح الإمـُام عليه السـَلام
بسم اللّٰه وبااللّٰه وعلى ملة
رسول اللّٰه فزتُ ورب الكعبة قتلني ابن ملجـُم َ
قتلني اللعين َ ابن اليـَهودية
أيها الناس لا يفوتنكم الرجـَل
ُ وأحـَاط الناس باأمير
المؤمنين وِهو يشد ُ رأسـَة
بمأزرة والدم يجري علىٰ
وجة ولحـَيتة وهو يقول
هذا ما وعد اللّٰه ورسولة
فصدق اللّٰه ورسولة
واستفاضت أبواب الجامع
وضجت الملائكة في السماء