1
يبدُو الطّريق فَوضَاويًَّا
مُظلِمًا، مُخِيفًا، بَارِدًا
حتَّى يَشاء اللّٰه أَن يُرتِّبَهُ
بِطَرِيقتهِ الحَنونَة فتُبهِرُك
قُدرَةُ المَولَى على قَلبِ
المَوازِين وجعلِ المُستحِيل
حَقِيقة يُدرِكُها بريقِ الأعيُن
ونبضُ القَلب . هل سَمعتُم
بِطُرُقٍ مُعبَّدَة بالرِّعَايَة والأَمَان؟ لكِنَّه اللّٰه