1
أنا كَ أنسانة كتومة لأبعَد حد ، أبد ما أبين ضُعفي وحزنِي لشخص حتىٰ لو الأقرب شخص إلي ، چنت قبل أحچي وأمل من الحچي وتجيني نفس الأجوبة إلي دائمًا أسمعهن "عادي ، أنتِ قوية ، تگدرين تتناسين ، أدري بيچ والله حاسة بشعورچ ، كُلشي يعدي ، ميخالف ، و …" بطلت مگُمت أفضفض گُمت ألتزم الصمت وأختفي أنسب حل عندي الأختفاء ، أطلع كسرتي وضُعفي بهواي أشياء مثل " الصَلاة ، الزيارات والأدعية ، قُرآن ، أطلع أگعد بالحديقة وأشتم هوىٰ بارد حتىٰ يبرد روحِي بالزايد ، أسوي نسكافية وأگعد أصفن وأگول ليش كُل هالأشياء تصير وياي" مع العلم أعرُف كُل هالأشياء أختبارات وبلاء من رَب العالمين وتعدي متُبقىٰ شغلة علىٰ حالها بس مع ذلك أبچي وأحزن علىٰ نفسي وبس مو علىٰ غير شيء وبالأخير أگوم وألم شتاتي وضُعفي وأگول "ميخالف نهلة عديتي الأصعف بُقن علىٰ هذن السوالف التافهَ هم تعديهن قوية أنتِ" وألتجئ لفراشي وعلىٰ گولتهُم "ألف راسي وأنام" وأگعد ثاني يوم أنسانة ثانية ولا كأنو صاير شيء لأن عتاديت علىٰ هالسوالف وأملي كُلش قوي برَب العالمين مسلمة كُلشي بإيدة ، عتاديت علىٰ التخطي ومحاولاتي أبد مستسلَمت ، حچيت هوايَ ودوختكُم فَ المُهم كُل إلي تمرون بيِّ لابُد يجي يوم ويخلص وتضحكون علىٰ كُلشي صار وياكُم خلوا أملكُم قوي بربكُم لتستسلَمون من أول طيحة خليكُم أقوياء للأبد وتخطوا كُلشي ، الحمدُ لله علىٰ كُل إلي جاي نمُر بيِّ ، الحمدُ لله دائمًا وأبدًا ، للأبد خلوا هايَ الآية بالكُم ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ 🤍.