Перейти в канал

Toxic

334
أمّا عَيناها فما رأيتُ مِثلَهما عَينَي امرأةٍ ولا ظَبْيَةٍ؛ سوادُهما أشدُّ سوادًا من عيونِ الظِّباء؛ وقد خُلِقَتا في هَيئةٍ تُثبِتُ وجودَ السِّحرِ وفِعلَه في النفس؛ فهما القوةُ الواثقةُ أنها النافذةُ الأمر، يُمازِجُها حنانٌ أكثر مما في صدرِ أُمٍّ علىٰ طفلِها؛ وتَمامُ المَلاحَةِ أنهما هُما، بهذا التكحيل، في هذه الهيئة، في هذا الوجهِ القمريّ. يا خالقَ هاتَينِ العَينَين! سُبحانَكَ سُبحانَك! [مُصطَفىٰ صَادق الرّافعِي || وَحِي القَلَم، الجَّمالُ البَائِس١]