Перейти в канал

Toxic

88
كيفَ طاوعتكِ نفسُكِ على البُعد فَفي الماضي عندما كانتَ تنشدُني الآلام كُنتُ أراكِ عند البابِ جَسدي واقفةً مُنتظرةً بصَبر اللحظه التي أوقن بها قُربَ روحكِ كيفَ ؟