1
- لماذا هي ؟!
- دعني أقولُ لكَ أنها عاديَّةٌ جداً، إلا أنَ ثمةَ شٌيء فيها يجعلُكَ تراها مُختلفةً تماماً عن غيرها، الأنوثةُ في ملامحها مُحاطةُ بسورِ حَياء، البساطةُ فيها مُرقمةُ بأعداد تصَاعُدية، كلما كُبرت اتضحت معالمُ براءتِها . مزاجيتها تقلبُ كيانَك رأساً على عقب، تبكي وتضحك في آنٍ واحدٍ حتى تشكَ بأنك السبب، تُحيركَ في أمرها، تدهشك بعطائها، تشعلكَ وتطِفئك بنظراتِها، لها ضحكة تأتي بالقلب العاصي تأئباً مطيعاً. هي عادية حتى إذا خالط خيالك الواسع حقيقتها، أقسّمت أن نسَاء العالمين فيها اجتمع.