Go to channel

روايات

103
مرت معظم ايام العطلة على ريم وهي متحمسة لوقت العصر حتى تلعب مع الاولاد اصبحت بشرتها سمراء من اللعب تحت الشمس وصارت حركاتها وطريقة كلامها نفس الاولاد كان نايف مستغرب من سمارها وتغير تصرفاتها حتى صارت تشبه الاولاد لحد كبير وكان يسأل ميري وكانت تخبره انها ما تلعب مع احد .............. بعد العصر تجهزت وخرجت لحتى تروح تلعب وطبعا ما حد شك فيها لان البوابة الفرعية شبه مغلقة ما حد يستخدمها .......وصلت ريم الشارع وبدت تلعب مع الاولاد وفجأة ضربت الكره بسيارة ماشيه بالشارع وقفت السيارة ونزل صاحبها معصب من الاولاد : يا قليلين الحيا وين اهلكم عنكم تاركينكم بالشارع ؟! وقسم بالله إذا شفتكم باب بيتي تلعبون ما رح ارحمكم نزل الشخص الثاني من السيارة يهدي نايف : ما صار شي بعدهم بزر طنشهم نايف بقهر : بس يا صقر ما يصير كذا دوم يلعبون بالشارع ليش هذا التسيب عند اهلهم الواحد فيهم ما يدري عن ابنه فين داشر ؟ تقدم من الاولاد حتى يضربهم لكنهم هربوا قبل وصوله وبقي شخص واحد كان يقف ورى الاولاد لصغر حجمه تقدم نايف وقال بعصبية : وانت وين اهلك عنك يا قليل الحيا ؟ رفعت راسها تنظر لنايف وكانت صدمه له دام الصمت لعدة دقايق تقدمت منها وضربتها كف من قوته سقطت على الارض ونزلت ارفشها برجلي وبالعقال اضرب فيها لا تلوموني يا ناس انا انتقد للي بخلي ابنه يلعب بالشارع وهو ولد كيف رح يكون شعوري لما اشوف بنتي مع الاولاد بتلعب وبالشارع كمان كنت معصب عالاخير وكنت ناوي خلص رح اطلعها من بين يدي جنازة لولا تدخل صقر للي ابعدني عنها صقر بعصبية : مو كذا تعمل نايف بعصبية وقهر : لا يا شيخ احلف وش ودك إياني اعطيها كره جديده عشان تلعب فيها بالشارع بنت الكلبة ؟! ريم من بين وجعها ردت الكبرياء: انت الكللللللللللب تقدم نايف يخلص عليها خلص ما عاد يستحملها اكثر مسكه صقر بحكمه : بالتفاهم تكلم معها حسسها بقيمتها.... قطع كلامه نايف بعصبية اكبر : تخسى هالحيوانه ومسكها من يدها ودخل فيها للداخل .... صقر حاس بالضيق على حال هالبنت للي متأكد انها بالاخير رح تنتحر وما رح تصبر على هاذي العيشة كان يتمنى يساعدها بس شو بيطلع بإيده وهو اصلا كمل الثانوية والاسبوع القادم رح يسافر مبتعث حتى يكمل دراسة تنهد بألم وتوجه نحو السيارة وركبها وغادر المكان . من بعد تلك الحادثة منعها نايف تطلع من باب غرفتها وقفل الباب عليها وعاقب ميري والحارس بسبب التساهل !!!!! بدأ العام الجديد وطبعا ريم رح تدخل الصف الثاني وسلمى الصف الاول ولينا بالروضة كانت كالعادة جالسة عند الشباك شافت ساميا وبناتها داخله والخدم خلفهم حاملين اكياس كثيره طبعا تجهيزاتهم للمدرسة كل البنات الحين يجهزون نفسهم للمدرسة إلا هي تستنى ساميا تصدق عليها وترسللها الاغراض زفرت بضيق من هالحال وبعد نصف ساعة فتحت ميري الباب ووضعت الاغراض على السرير واتجهت للباب وخرجت وقفلت الباب حتى ميري ممنوع تسولف معها رجعت تناظر من الشباك ورجعت لسرحانها اليوم اول يوم للمدرسة تسبحت وجلست تمشط شعرها وربطته كالعادة كعكوله طبعا شعرها كان مو مرتب لانه شعرها طويل كثير وصعب على طفلة صغيرة تربطه لوحدها ولبست مريولها تبع السنه الماضية لانه ساميا ما جابت لها واحد جديد جهزت نفسها ونزلت بهدوء حتى وصلت عند صالة الطعام شافتهم متجمعين يفطرون تمنت في نفسها يكون عندها عائلة زيهم كذا هزت راسها حتى تطرد الافكار من تفكيرها و مشيت من جنب الصاله حتى ولا كلفت نفسها تنظر لهم وتوجهت للبوابه تنتظر الباص . كنت اتناول فطوري وكانت نازله من الدرج كانت تمشي بهدوء حتى ما كلفت نفسها ترد السلام او تلتفت حولها ماشية بكبرياء وتكبر كانت ملابسها وشعرها غير مرتب قارنت بينها وبين سلمى ولينا كان فرق شاسع بينهم ملابسهم جميله ومرتبة شعرهم مزين وكل شي فيهم انيق بعكسها وخاصة بعد ما صارت بشرتها سمراء صارت اكثر حده من الاول تنهدت بعمق سبحان الله مين يصدق ريم البيضاء للي كانوا خدودها لون زهر إنها صارت بهذا السمار حتى صقر جن جنونه بعد ما شافها بالشارع وين البنت الحلوة البيضاء واقسم لي يمين لو ما كنت معه كان ما عرفها وحسبها ولد من الاولاد !!!!! ساميا تأشر امام وجه : وين سرحت نايف يتنهد : سلمى : بابا انا ما اهب ليم ماما دالت عنها خامه ولثانها طويل ثح ( بابا انا ما احب ريم ماما قالت عنها خامة ولسانها طويل صح ) واكملت ببراءة انا شطورة ثح ؟ نايف هز راسه مؤيد لكلامها ويشعر بتأنيب ضمير على معاملته لريم بس بيذكر اهل امها بيقسى عليها ويزيد الكره لريم . اكمل فطوره وطلع على شغله .