Go to channel

روايات

57
انتهى ذاك اليوم ونام ابطالنا بعضهم نام بقهره مثل نايف وبعضهم نام ودموعها على خدودها من الظلم للي هي ريم امضت ريم اسبوعها لا شي جديد سوى إنها صارت تساعد ميري بشغل البيت رغم رفض ميري إلا انها عاندت واشتغلت معها وكانت تساعدها بعد رجوعها من المدرسة والاهم كانت كل يوم صبح ومساء هواش مع نايف وتحصل ضرب قاسي منه ومع ذلك زادت عناد فيه وتتعمد تقهره بالفعل والقول <مش قليله هالريم ههههه كانت ريم تساعد ميري بتنظيف غرف سلمى ولينا وكانت غرفهم جميله حيل وكبيره بنفس الوقت كانت تقارن غرفتها بغرفهن وتقارن لبسها بلبسهن كانت تشوف غرفهن مليانه العاب بالمقابل هي ولا عمرها حصلت لعبه تلعب فيها زي البنات كانت تسمع البنات بالمدرسة يسولفون عن الالعاب والرحلات وعن امهم وابوهم كيف يدللون بناتهم وهي ما تعرف امها ولا ابوها وتسللت دمعه من خدها مسحتها بسرعه قبل ما يشوفها نايف ويتشمت فيها لانه كان حامل لينا بحضنه ودخل ووضعها على السرير وباسها على جبهتها .... بلعت غصتها ليش ما عندها اب يحن عليها مثل نايف لما يحن على بناته كانت تستغرب ليش يكرها ما دامه يكرها ليش يتكفلها كانت واقفه وتنظر له بتمعن ومستغربه قاسي وحنون بنفس الوقت حنون على بناته وقاسي عليها مع انه المفروض يحن عليها لانها يتيمه كل هذا كان يدور في راسها نايف كان مستغرب من نظراتها نظر لها نظره كلها اشمئزاز وطلع من الغرفة مرت الايام والشهور واليوم اخر يوم بالمدرسة بعد تعب سنه من دراسة حصلت على معدل عالي واثبتت جدارتها بالرغم من عدم وجود اهتمام احد بها دخلت وهي فرحانه خلاص رح تعطل عن المدرسة شافت ساميا ومعها ام سلمان طنشتها بعد ما لوت بوزها ومشيت سمعت ام سلمان تسب فيها وتشتم وقفت ولفت عليها : اسمعي يا عجوز النار ترى ما لي خلقك ولسانك ابلعيه احسن ما اقصه لك وبصراخ فاهمه ساميا : احترمي للي اكبر منك يا قليلة الحيا ريم كملت ولا اهتمت لكلام ساميا : انا اشك انها عندها مراية روحي شوفي وجهك المصدي بتصغري بحالك وانت على حافة قبرك لاطه وجهها علبة الوان !!بتفكري حالك حلوه ؟! لا يمامي والله،إنه شكلك مثل المومياء ولوت بوزها وطلعت على غرفتها تاركه خلفها عجوز تحت الصدمة وساميا تخفف عليها وإنها بزرة ما تدري عن نفسها وش تقول وام سلمان تتوعد فيها جالسه عند الشباك وسرحانه بعد الطق للي حصلته من نايف لانها اساءت الادب مع امه كانت تفكر بنفسها وتذكر كلام البنات بالمدرسة عن الهدايا للي اهلهم مجهزينه لهم بمناسبة انتهاء الفصل الدراسي وحصولهم على شهادات والحفلات والسفر حتى يغيرون جو ........تنهدت بعمق وقررت تخرج خارج غرفتها تغير جو من غرفتها لانه الجو داخلها صار يخنقها مشيت خارج الغرفة ووصلت الدرج وشافت سلمى لابسه فستان ومستعجله وهي بتصعد الدرج وفجأة وقفت وشافت ريم اتكلمت مع ريم بكل براءة : ليم ماما املت افلة تبيرة لاني تملت من الوضة ( ريم ماما عملت حفلة كبيره لاني كملت من الروضة) وتابعت ببراءة وانتي امت املت لت افله تبيره متلي( وانتي امك عملت لك حفله كبيرة مثلي ؟ ريم لما سمعت كلامها كانه حد كب مويه بارده عليها ارتعشت من ذكر امها وسرحت بخيالها وين امها عنها ليش تركتها هنا وما سألت عنها كل البنات امهم عملوا حفلات لبناتهم إلا هي ما حد سأل عنها ولا عن شهادتها قاطع افكارها سلمى تهز فيها رجعت ريم للواقع وبلعت غصتها وصرخت بوجه سلمى : ابعدي عن طريقي ونزلت بسرعة تحت استغراب سلمى !!!!! طلعت ريم للحديقة سمعت صوت اولاد وضحك مشت باتجاه الصوت وصلت لعند البوابة الخارجية كان في اولاد يلعبون بالشارع بما انه الوقت بعد العصر قررت تخرج تلعب معهم تتناسى جروحها بس المشكلة الحارس ما رح يخليها تطلع فقررت تطلع بطريقتها الخاصة مشيت بعيد عن البوابة وتسلقت شجرة ملاصقة للجدار وبعدها قفزت خارج الجدار شعرت ببعض الالم بسبب القفز بس كله يهون مقابل خططها واتجهت نحو الاولاد كانت تلبس بنطال جينز وبلوزة سبورت وكان حجمها صغير جدا وكانت قصيرة بشكل ملفت للانتباه وتقدمت من الاولاد وبكل ثقة : ودي العب معكم سالم نفس عمرها لكنه طويل : روحي عند امك اكيد الحين تدور عليك !!! محمد اكبر من سالم بينهم سنه : وين بيتكم يا شطورة ارجعك على امك اكيد ضيعتي الطريق !! ريم بكل ثقه وقوه اتجهت للكره ومسكتها : ما ابغى ارجع امي ماتت زمااااان وابوي كمان مات وانا صغيرة وما عندي اخوان العب معهم عشان كدا ابغى العب معكم يالله مين الحارس ؟ كانوا الاولاد مستغربين إنه في طفل بعمرها ويتكلم كذا وفي نفس الوقت حزنو عليها وقرروا انها تلعب معهم وبلشوا يلعبوا مع بعض كره وزادت ريم من حماسة اللعبة وانبسطوا الاولاد معها وطلبوا منها كل يوم تلعب معهم .....غابت الشمس واضطرت ترجع على البيت ........