Go to channel

روايات

66
يقف امامها ادركت أنه لا مفر من المواجهة كنت انتظرها على نار متى تيجي وابرد حرتي فيها شفتها داخله وتمشي بسرعة وباين عليها التعب من المشوار والدوام وقفت و اعترضت طريقها توقفت عن المشي ورفعت راسها حتى تشوف مين للي اعترض طريقها رفعت راسها ببطئ نحوي كان وجهها احمر من الحر وتلهث بصوت خافت كلمتها وانا ناوي اليوم اربيها على طولت لسانها نايف بابتسامة خبث : اهلا بريوم ريم ساكته بس واقفه تناظره بكره ونظرات عجز يفسر معناها نايف بحزم : اشوف القط بلع لسانك ؟ !! بعدت عنه حتى تروح لغرفتها وهي ساكته ما فيها حيل للهواش والضرب بس في يد مسكتها من شعرها وشدته ورجعها مكانها وضربها كف على وجهها نايف بعصبية : انا يا حيوانه تقوليين عني جدار انا من يوم رايح لازم اربيك ريم وهي تشد على اسنانها : اتركني يا واطي يا حقير الله ياخذك يا كللللللللب وشدت على الكلمة من الوجع وبدت دموعها تتساقط على حدودها شديت على شعرها بقوة اكبر وانا القهر بداخلي يزيد من لسانها الطويل بالرغم من الضرب للي بتحصله جريتها من شعرها حتى وصلت للحديقة وهي تضربني برجليها لحتى اتركها وصلت لحد النافورة ورميتها عالارض عشان ثاني مرة تسولفين عدل معي ومشيت لجهة الباب كنت متوقع تلحقني وتعتذر لكنها ما تحركت من مكانها كانت تطالع النافورة والورود والمكان بتمعن دخلت واغلقت الباب بالمفتاح وحذرت الخدم يفتحون لها الباب إلا بعد نص ساعة ومشيت لجهة الدرج متجه لجناحي اسمعت صوت ساميا التفت اشوف وش ودها مني ساميا بقهر: يعني حاسب حالك انجزت شي ؟! قهرت نفسك وضيقت خلقك على شي تافه ! يالله الغداء زمان نزل وبرد وحنا ننتظرك ولوت بوزها متضايقة نايف وخلقي ضايق من ريم صعدت الدرج : ما ودي غداء شبعان وصلت لجناحي وانا اسمعها تردح وتدعي على ريم وانا اقول امين بقلبي . كانت جالسة عند النافورة وغارقه بتفكيرها بحياتها نسيت حر الشمس للي تصدع براسها صدع كانت تفكر كيف تهرب من هالبيت !! وين تروح !! ابو سلمى ليش يعاملها كذا !! وليش هي هنا لو كانت خدامة مثل ما خبرتها ميري ليش ما تشتغل زي ميري !! ومع تفكير عميق توصلت لنتيجه انها يتيمه وابو سلمى تكفلها وايدت كلامها بأنه الابله اليوم خبرتهم عن ناس كثير بيكفلون اليتيم ويعتنون فيه وصممت انها تصير تشتغل مع الخدم بدل اكلها وشربها حتى ما يعايرها ابو سلمى ويتمنن عليها حست بشخص حط يده على كتفها وهزها نظرت له باستغراب كان نفس الشاب للي انقذها من ابو سلمى والشايب كنت ماشي ومستعجل ومشيت الطريق الفرعي لبيت نايف لانه اقرب للشارع وانا مستعجل لفت نظري شي صغير عند النافورة قربت اكثر شفت طفلة صغيرة جالسه ناديتها اكثر من مرة يا بنت بس ما ردت علي قربت منها ووضعت يدي على كتفها وهزيتها رفعت راسها ونظرت لي كان وجهها احمر بقوة سألتها وانا مستغرب : ليش جالسه بالحر هنا نزلت راسها وظلت ساكته اتجهت للباب حاولت افتحه لقيته مسكر عرفت انه ابوها عاقبها جن جنوني مهما سوت ما بتوصل فيه يتركها بالحر من شو مخلوق ابوها ؟ طقيت الباب بقوة و بعد دقايق ردت الخدامة : مين صقر : افتحي الباب ودخلي ريم بسرعة الخدامة : سوري بعد خمس دقائق بتدخل هادي اوامر صقر بكل عصبية أخذ الجوال ورن على نايف وبعد ما انهى مكالمته راح عند ريم ومسكها من إيدها بلطف ووقفها وهمس بإذنها : يالله يا شطورة روحي على غرفتك اسبحي ونامي وابتسم لها ريم كانت تناظر له وبكره للعالم للي حولها دفشت يده عنها بقرف وجلست مكانها وقالت بصوت عالي وعيون دامعة مليئة حقد وكره : ما ابي شفقة من احد تفهم ونظرت له نظرت تحدي لفت نظرها الشخص للي خلف صقر وعيونه مليانه غضب : يا حيوانه كم مرة قايلك تحترمين للي اكبر منك وانت يا صقر تستاهل خبرتك انها ما تستاهل احد يتعاطف معها وبأمر : قومي انقلعي على غرفتك ريم طنشته وكأنه جدار يكلمها تقدم نايف ومسكها من معصمها وسحبها للداخل تحت استغراب صقر من هالبنت !!!!! دخلها نايف غرفتها وضربها وكلما ضربها ردت عليه بشتم اكثر اضطر نايف يتركها لأنه ما منها فايده وطلع من غرفتها وضرب الباب خلفه بقوة ........