130
و هسة مادام أنتهينا
أسمحلي أذَكرك ،
خلي أذكرك من بدينا ..
لمّن چانت
تهدل متّون ألسوالف
واحنا لسة بـ ( عــزّ ) حچينا
لمن چان
العتب نظرة،
الشوگ نظرة
وحتى نار الغيرة نظرة،
والجريء الـ بينا چان لسانة عينة
أرد أذكرك ..
من گلتلي، هواية احبّك
گتلك ابشر
وآنـة هماتين احبّك .
چنه فقرة،
لكن اتذكر وكتها
الدنيا صارت بين أيدينا ..
ومدّة عدت،
و ألتقينا
و مُدّة عدت،
و أنجرحنا
ومدري ياهو الخان بينا !
و مُدّة عدت،
بيها حيل اتغيرينا ..
واحد على ألثاني صار يريد زلة
و دسنة فوگ جروحنا
وقصدًا مشينا
و ألتهينا..
ولبسنا گلوبنا ثياب الكرامة
و أحنا نعرف
بين كُل خلّ وخليلة
مبهذلة ثياب الكرامة
وعاندينة
والحچي يطول حبيبي..
و أنتَ تتذكر غناوينّه وبچينه
وصح بِعدنه
وصح چوينا گلوبنا وغصبًا جفينّا
لكن محلفة الساعة
تگول إذا لحظة نسينا
و أنتهينا
وهم اخبرك
للأسف موش أنتهينا
لچن يبني،
وحگ عينك من اغمض
تردّ ذيچ ايامي كُلها
وهيچ أحس هسه أبتدينا
و أنتهينا …