1
اولاً علينا أن نعلم أن البدايه التي تغضب ولا ترضي الله نهايتها لا ترضي صاحبها ، العلاقات المحرمه اصبحت شايعه بكثره في وقتنا بل انها اصبحت شيئًا عاديًا في المجتمع ولم نعد نستغرب من هذا الامر لكثرة شيوعه بين شبابنا اليوم .
الله لم يحرم شيئًا الا وفيه مضره لنا والعلاقات هذه بين الولد والبنت ليست الا مضيعة للوقت ومشاكل وألم وبعد كل هذا تنتهى العلاقه بالانفصال والاكتئاب والعزله وحتى الصحة النفسيه تتراجع بسبب هذا الامر والغريب في الامر انه يوجد في الوسط كلام محرم لن يرضاه الولد أن يُقال لاخته او ابنته مستقبلاً ولكن يقوله لاخت وإبنه رجل اخر ! تناقض وانانية تذكري انك في تلك اللحظه التي تكلمين فيها شخص آخر غريب انتي تخونين ثقة والديك بعد كل الذي فعلاه لاجلك لتكبري في بيئه آمنه ومريحه وفي الاخير هكذا تكافئينهما! .
شيء مخجل ولا يرفع رأسيهما أمام الناس أبدًا ، اذا قلتي لي انا مستقبلًا ساتزوج ولن اتزوج الا اذا تعرفت على شخص احبه ويحبني اقول لك تذكري ان الله كاتب كل صغيره وكبيره في حياتك قبل ان تولدي حتى حتى مين ستتزوجين ومتى ستتزوجين هو مكتوب عند الله .
امامك مستقبل لبناءه ويجب ان تضعي اسسه بالشكل الصحيح بالتركيز على ما هو امامك فقط بالتركيز على علاقتك بربك واهلك ودراستك وفقط ! فاحلامك تنتظر منك تحقيقها وانت تنشغل عنها بما هو باطل! .السعاده ليست في تلك العلاقات أبدًا ، وكل ما تراه على مواقع التواصل من قصص الحب المحرمه او قصص المسلسلات وافلام ديزني تلك هي وهم وخداع ، ومؤلفيها اليهود ، ومن يحبك حقًا لن يرضى أن تخوني ثقه والديك وتغضبي ربك لاجله تذكر ان العلاقات المحرمه " خارج اطار العقد الشرعي" ليست بحب فالمحب يخاف على محبوبه من النار ؛ لا يكون سببًا في ادخاله عليها ..