1
مثلاً مثلاً انت عندك امتحان تمام وقالو يلي يطلع معدل قوي مثلاً او ياخذ امتياز غاح ننطينو اش من يغيد ويتمنى تمام؟ تمام انت بهل حالة غاح تقتل نفسك اجاهد حتي تكون انت لمقصود بهل كلام حتنطي كل طاقتك بسبيل تفوز بيها حتترك لكل بس تلتهي بهل امتحان وتعب نفسك وتخلي كل املك وكل بيها حتي يحققولك شمن تتمنى او تغيد تمام
نجي هسا نحكي الحياة مثل الامتحان يااتفوز بيها ياتخسر خساره كبيغه
اول شي انت لازم تحمد الله وتشكرو انو انت مسلم هذا لشي فزت بي خلص، ثاني شي رب العالمين عطانه فقط 5 صلوات يعني من يأذن رب العالمين يناديك وين اكو اجمل واحلى منها
ثالث شي لصوم اصوم رابع شي الصدقه او الزكاة لو ربع دينار هاي شقد عظيمه.
تدفع عنك مصايب والله
الذكر يلي هو اسهل اسسهل شي عملت هذول كلم تمام تمام
نجي نبتعد عن الغيبه ولنميمه نلتهي بس بنفسنا ماعلينا بلغير ننصح نعلم وبسس وبسس.
اغاني شنو هي الاغاني كلها شياطين ومعصيه ولهو والله حتي من تسمعها وتخلص تحس نفسك ضيج وقلبك يوجعك ومحتصر شتستفاد منها بدال مااسمعها اسمع قران اسمع كلام الله يزيدني طمأنينه وإيمان وقوة وراحه
تحس نفسك مرتاح ماكو شي على قلبك قوله تعالى { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله } يقول: { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } قال: تسكن ... بذكر الله حيطمأن قلبك صدقني. والله حتي ماتخاف من لموت إذا انت عابد ربك صح لكل والكثير من يسمع لموت يخاف ،
ليش محد قلنا عن اجمل يوم. يكون يوم لقاء ربنا؟ ليش مايقلونا انو من نموت سنبقى بين يدي أرحم الراحمين؟ بين يدي من هو ارحم بالمرء من امه؟ ليش يكون حديث دائماً عن العذاب القبر؟ ليش يكرهونا بالموت ويخوفننا منه؟ حتى صرنا نحس بأن ربنا سوف يعذبنا عذاباً لايخطر على عقل بشر؟ ليش نفكر أنو ربنا سيعذبنا فقط؟ ليش مانفكر بأن سوف يرحم؟ لماذا لايحدثونه عن احوال الصالحين في قبورهم؟ حتى نسعى لنكون منهم؟ ليش مايقولون لنا أن الأنسان المؤمن الحسن الخلق عندما يجيب على اسئلة منكر ونكير في القبر سيقول ربنا:
صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له باباً إلى الجنة
فيبدأ يلح على ربنا
ربي اقم الساعة، اقم الساعة!
حتى يطمئن ويذهب إلى جنته ...ليش مايقلونا إن عملنا الصالح لن يفارقنا وسيبقى معنا يؤنس وحدتنا.
ومن يتوفى احد الصالحيز نتقابل روحه مع من مات من اهله وأصحابه حتى أن الصالحين منهم يهرولون إليه ليسلموا عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الموقف ( فهم أشد فرحاً من احدكم بغائبه يقدم عليه) ويسألونه عن احوال الأحياء ويأتي واحد منهم يقول دعوه فإنه كان في غم الدنيا، يقول سبحانه وتعالى في وصف يوم المحشر
( وخشعت الأصواا للرحمن)
لم يقل: (للجبار)
رغم إنه موطن والعظمة والجبروت في يوم المحشر ...بل قاب ( للرحمن)
جاء بالرحمة في مقام تنخلع فيه القلوب ..! ربنا ماخلقنا لأجل يعذبنا ربنا قال مايريده منا وما لايريده، ومالقينا الخير إلا من الله تعالى، ،،
افنخشى لقاءه!