Перейти в канал

بريئ،

1
حين يجتمعون كلهم ليدافعوا عن شخص واحد ويجعلونك أنت المخطئ، تفهم أن الخطأ لم يكن في فعلك بل في مكانك بينهم. يؤلمك أن ترى الحقيقة عارية أمامهم، ومع ذلك يختارون إنكارها، لا لأنهم يجهلونها، بل لأن الاعتراف بها سيُسقط أقنعتهم. الخذلان هنا لا يأتي من الاتهام، بل من ذلك الاصطفاف البارد ضدك، من نظراتٍ تعرف صدقك لكنها تفضّل السلامة مع غيرك. عندها تدرك أنك لم تُدان لأنك أخطأت، بل لأنك لم تُشبههم، ولم تُجامل الباطل، ولم تقبل أن تكون شاهد زور على نفسك .