Перейти в канал

الى أحَدهم .

232
آه مَن محبُوب لا يعلمُ، عَن لهفَتي ولا بشوقي إليه وَرغبتي رَغب عَني وعن قلبي الذي قد كان، مِنْ الحُبِ متيمُ.