376
يا بدرَ ليلٍ بأجفانِ الهوى اكتحلَ
وسحرُ لحظِك في قلبي قد اشتعلَ
ترنو إليَّ، كأنّ الشمسَ تسجدُ لي
وتستبيحُ فؤادي، ثم ترتحلُ
أهيمُ فيك كأنّي الريحُ ساجدةٌ
على حريرك، لا تخشى ولا تملُّ
يا نغمةَ العودِ، يا وردَ الخيالِ إذا
ناجى الجمالُ جمالًا فاسمُك اكتملَ
عيناك أم ماءُ دجلةٍ جرى عطشًا؟
أم أنَّ ليلَ غرناطةٍ بهما نزلَ؟