Перейти в канал

دِيسمِبـرَ.

276
‏هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك تباً لحُبك داخلي متمردُّ أتقيسهُ بكرامتي ما أجرأك والله ما أجتمعا بداخل عاشقٍ ذلُّ وحبُّ من بذلك أقنعك ؟