1751
ألا بِمَنامٌ يَجمَعُنا وننهي الأشتياقُ بالحُضنِ
و نُثني للهوى غِصنٌ يُأرجِحُنا على مَهلِ
تُقَبِلُني في شَفَتَي و تَلعَبُ في الغَسَقِ معي
و تُسقِني عَقارِ الخَمرِ مِن فاهٍ بهِ ثَمِلِ
و تأخُذَني الى ارضٍ قِفارٍ ما بِها من احدٌ
و نَسكَرُ في خِمارِ العِشقِ لا رَوْعٌ و لا وجَلِ
اذا لَمَّ الحُلمَ انا و انتِ و الهوى العُذري
فنِعمةُ المنامِ ما يأتي بِمِثلُكِ يا مُنى العُمرِ.