Перейти в канал

هذيان.

17
بينَ نجمِ ومَجرة قد تَرجو نجمًا ،وتؤتى مجره، وَيضيق في عينِ المُنى ماكنت تمنى ، وتحسبُ الامال حدًا لا تُجاورهُ فإذا العطايا فَوقَ ظنكَ قد تَسنى كم رامَ قلبٌ بارقًا في افقِ مُهجتهِ فأهدي البدر التمامَ اذا تَمنى،