41
مـاذا لو التقينا في بغداد
في ملتقى الادباء ، عند تمثال المتنبي نقرأ الشعر على وقع انفاس الكتب
ماذا لو التقينا في البصرة
عند التقاء دجلة والفرات
نرسم على ضفاف الماء وجوهنا
ونترك النهر يروي ما عجزنا عن قوله.
ماذا لو التقينا في ميسان
حيث الهدوء يشبه الصلاة
وحيث القصيدة تولد من النخلة
وحيث قلبي ينتظرك.