هذه القصه الحقيقيه
فى القارة القطبية الجنوبية تعيـش البطاريق وفـق نظام واضح إما المحيط للغذاء أو المستعمرة للتكاثر لا خيار ثالث إلا لهذا البطريق ـــ البطريق رفض الخيارين لم يتجه للمحيط ولم يعد إلى القطيع بل اختار طريقا آخر
العلماء في البداية ظنوه تائها لكن الحقيقة كـانت أقسى البطريق فقد شريكته الأنثى ودخل في حالة اكتئاب لم يكن هروبه عشوائيا مشى 70كيلو متر وذهب بعيداً عن مجموعته متجهاً إلى مكان يعلـــم أن البقاء فيه شبه مستحيل
رحلته لم تكن بحثا عن طعام ولا عن حياة جـديـدة بل كانت هروبا من الألم رحلة صامتة نحو نهاية محتملة
انتشـــر قصته عـالميا لأن البشر رأو أنفسهم فيه رمز لمن يخرج عن المألوف لمن يرفض المسارات المفروضة حتى لو كان الثمن باهظا
في النهاية مـات البطريق لكن قصته بقيت تذكرنا أن الحزن لايفرق بين إنسان أو أي كائن آخر .🖤