1
بسبب تلك الهفه التي كانت تضرب القلب كلما نسمع صوتهم ذلك الشعور الذي يزيد من ضربات القلب ووجع البطون ذلك الألم الذي يصيب أصابعنا بالشلل عندما يخرج انين انفسهم وانين أصواتهم لكنهم لم يكونوا سوا عابرون تركوا فينا صفاتهم ومن ثم رحلو خلفوا ذكراهم ورائهم ناديناهم بأسمائهم التي عرفناها كل تلك المده ولم حتى الذين عاشرناهم في طفولتنا في المدارس ما زالت الذكرا تدور في زوايا عقولنا وتتحقق من شخص لآخر ولم نجدهم عندما كبر بنا ذاك الصف وها نحن نود ان نلتقي ان نلقاهم حتى ونحن في سن الخمسينات اتمنى ان يأتوا الأن وما زلنا صغار نذكر ما بقى من ذكراهم خاطرنا يكتب على جدران ضلوعنا دون الم يلتفت احد منهم امسكناهم بعد مرور سنين والقينا نظره على هوياتهم واتضح انهم ليس كما كنا نعرفهم حتى الاسماء تغيرت بهم ولو لحضات نذكر ما يجول في خواطرنا من ذكرا ومن حب طفوله ومن كلام وعطف واحضان لكن لا احد اختفى الجميع ذره من سكر ذابت في اعماق افواهنا نذكر طعمهم لكن لا يدوم خائفون ان تختفي كل هذه الذكرى ولم نشاركهم بها ولو بقليل لهفه البوح بالكلام والحروف ولهفه الاصابع للكتابه حتى طلوع الفجر ولن تتعب نــ⃪ود..