124
[ وَجَدْتُ لِلْحَيَاةِ مَعْنَى بِلُقْيَاكِ
فَأَنْتِ النُّورُ فِي دُنْيَايَ وَمَلَاذِي
تَذْبُلُ رُوحِي إِذَا غِبْتِ عَنْ نَاظِرِي
وَفِي بُعْدِكِ غَابَتْ شَمْسُ حَيَاتِي.
فَكُونِي بِقُرْنِي وَكُونِي مَلْجَاي
وَسُقْيَا فُؤَادِي وَنَبْعَ مُنَايَ
بِلَمْسَةٍ مِنْكِ أَزْهِرِينِي حَنَانًا
وَدَاوِي جَفَائِيَ الجَرِيحَ بِلْمَسَاتِكِ
أَنْتِ شَمْسِيَ الَّتِي أَسْتَفِيقُ بِهَا
وَقَمَريَ الَّذِي فِي الدُّجَى بَاقَ
وَنَجْمَتى الْمُنِيرَةُ فِي السَّمَاءِ
وَهَمْسُ الرِّيَاحِ وَنَبْضُ هَوَاكِ.