دُكان البؤساء!
71
كنت مرعوبًا من الصمت الذي يمكن ان يعقب النداء.
دُكان البؤساء!
79
تركتَ القلب منفيًا على وجعٍ،
فكنتَ اوطان النجاةِ
سأبكيكَ الزمان فكل ما فيه ،
يتيمٌ بدون دفئك،
كأن العمر ما مرت به فرحة،
سوى ومضة ذابت بخيباتي.
دُكان البؤساء!
82
اتكأ على قلبه حتى تنمل!!
دُكان البؤساء!
71
هش قلبي
كبيوت الصفيح على حواف المدن
كلما هبت الريح
انتبه السكان
دُكان البؤساء!
76
لم يعد اكتوبر لنا.
يقال ان الاحبه يعودون في اكتوبر
كان الريح تعرف الطريق الى قلوبنا
ومان المطر يحمل معه من غاب
كان الطبيعة تتواطأ معنا لتعيد لنا من اخذهم الوقت بلا رحمة.
دُكان البؤساء!
76
كنتُ اشرب جرعة الامل الاخيرة...
مثل منفي راى كفًا تلوح من بعيد..
او مثل معتقل يراقبُ بقعة الضوء التي تنسل من تحت الحديد ..
رئتاي موحشتان والمقهى حزين..
والشارع المهجور ممتلىء باشباح الغلابة..
هل يخوفك الحنين..؟!
لسنا مثلهم..
لسنا غير فاصلة تُعطل موجة السرد الكئيبة ..
نحن نوح الناي..
حين تصيبه جون الحاشية ،تكذب مايؤكده الكتاب.
دُكان البؤساء!
74
السماء مليئة بالسحب
مع انها وحيدة
الكلمات مليئة بالاصوات
مع ان لا احد يقولها
كل شيء مليء بالهروبات
مع ان لا طرق هناك
كل الاشياء تهرب
دُكان البؤساء!
67
هذه البحيرة ليست ماء،كانت شخصًا تحدتث اليه اليه طويلاً ثم ذاب!
دُكان البؤساء!
68
لم يبق لي الا صمتٌ اسود
يتدلى من حنجرتي كحبلٍ مكسور
وصورةٌ باهتة لكِ
تحدق بي كانها اخر دينونة .
دُكان البؤساء!
70
اسمع وقع خطاك في مقابر روحي
اشتم عطرك في رائحة التراب الرطب،
كانكِ لم تتركيني
بل دفنتني معك تحت طبقات الغياب
..
دُكان البؤساء!
76
في قلبي،
لايوجد مكانٌ للاختباء
انا اتلفت في كل الزوايا.
دُكان البؤساء!
86
نظرتُ لك بكل الضوء والظلمة التي املك.
دُكان البؤساء!
86
يقاس حجم التنهيدة بالجبل!
يقال تنهد جبلا! ولقد تنهد امامي بعد ان بلغت به الغصة قمة الحنجرة ،خيل لي انني سمعت طقطقة
عظام قفصة الصدري ،كما لو ان نهيارًا صخري حدث داخله.
دُكان البؤساء!
79
ماهي الحياة؟
ولماذا يجب ان اتحدث عن حلاوتها؟
وانا اشعر بالوجع والاسى والحزن
ومن المنطقي ان لا اتوقف عن البكاء
تكفي نظرة ايتها الحياة
لأشعر بوجودي
لأشعر بلذتكِ..
فانا ماعدت قادرة
دُكان البؤساء!
90
يبدو الامر مخيفًا .
دُكان البؤساء!
81
احزان المياه
دُكان البؤساء!
80
كلما نظرتُ الى النافورةٍ
شعرتُ بالغصةِ
مسكينٌ هذا الماء
ابديُ الملل!
دُكان البؤساء!
75
لكني اشعر بالاختناقِ
كلما نظرتُ الى الوادي
مسكين هذا النهرُ
ولد مستلقيًا على ظهرهِ
وبعد رحلتهِ الطويلة
سيفجعه الملح!
دُكان البؤساء!
102
تنكمش حياة المرء أو تتسع حسب شجاعته.
دُكان البؤساء!
96
هل يمكن للقلبٍ أن يخطئ في شعوره؟
ام ان الوهم أذكى مما نظن؟
دُكان البؤساء!
122
في كل فصل احببتك بقصيدة مُختلفة..
دُكان البؤساء!
99
عيناكِ ليالٍ صيفية لا تنام
حتى في عتمة الليل يولد منهما نهار
يمتد ضوءه في روحي
ويبدد كل ظلالي،
هما نافذتنان على شمسٍ لا تغيب،
كلما نظرت فيهما
اشتعلت داخلي النجوم
وغفرت الأرض للظلام.
دُكان البؤساء!
118
هل للوداع صوتٌ نسمعه؟
ام أقسى الوداعات هي التي لم تُقال
بل تتسرب بين الأنفاس كأنها لم تكن؟
دُكان البؤساء!
136
لا شيء يحمي الإنسان مما يكمن في داخله
دُكان البؤساء!
143
قد يكون في أعماق المرء
ما لايمكن نبشه بالثرثرة
دُكان البؤساء!
160
لقد اضحى متورطًا فجأة بكل هذا، ولكن ماهذا الذي تورط به؟
كلمات،
كلمات كانت تحمل في داخلها دمار العالم.
دُكان البؤساء!
127
اخاف ان اصل إلى ذلك الشعور
أي شعور؟
ذلك الذي يتربص بي كظلٍ لا يفارقني
شعور الفقد.
دُكان البؤساء!
127
الألم الذي لا يُعقل يعود مرة أخرى وأخرى وأخرى
دُكان البؤساء!
130
كأننا خلقنا على هامش الحياة
نجالسُ الفراغ
ونعد الوقت بصمت، وننسى ملامح الاحلام
نلوح من خلف زجاج الغيابِ
ولا احد يرى.
دُكان البؤساء!
120
كم خباتُ من الدمع في الاحداق
وكم ناشدتُ الليل إن يطوي العناء
فهل من فجرٍ يبدد الاشواق؟
ويجمعنا رغم جراح القضاء؟
دُكان البؤساء!
120
ليهدأ العقل ليعود كل شيء إلى مكانه
.. ثم كوب شاي هادئ
وبالعابرين الحياة كأحلامٍ قصيرة.
دُكان البؤساء!
119
احبك رغم صمتك، حين احتاج صوتك لينتشلني من الهلاك
دُكان البؤساء!
121
احبك رغم برودك الحارق لاحشائي..
دُكان البؤساء!
105
اكتشفت ان لا أحد يشبهك على هذا الكوكب فعيناك ليستا من هذه الأرض البشعة،
بل من عوالم اخرى..
دُكان البؤساء!
94
هل ساظل انا وهذه الشاشة.. نحدث حسنك من خلف الضوء
ام تستجيب السماء ذات دعاء
فتكونين قربي
المسك، اتأمل وجهك كما يتأمل العابد نور السماء؟
دُكان البؤساء!
94
كُنت أراك من بعيد،
احيانًا بين الناس، وأحيانًا وحيدًا
لكن حتى وحدتك لم تعد تشبه وحدتك معي
كنت اختبى في ممرات الذكرى
، اراقبك من خلف زجاج الايام، كأنني اتسلل إلى حياتك سرًا
بعدما ما كنت يومًا انتَ والحياة معًا.
تمر الأيام.
دُكان البؤساء!
100
أخطر أشكال الفقد ليست في الغياب
بل في ان تعلم أن قلبًا مازال يذكرك
دون أن يمد يده اليك.
دُكان البؤساء!
100
ينبع الخوف الحقيقي...
ان تقف على حدود شعورين في أنٍ واحد،
شعور الاقتراب الكامل من الشيء
وفي الوقت ذاته الخوف الكامل من فقدانه.
ان تكون عالقًا في منطقة وسطى يتضارب فيها اليقين مع الشك،
والحب مع الخوف
والانسلاخ مع التعلق.
دُكان البؤساء!
103
ارجوك ان تغني لي فصوتك احلى من صَياح البلبل
دُكان البؤساء!
113
ان الضوضاء و الزحام
ينالان مني..
دُكان البؤساء!
114
ها انا، أعود من صورك
وقد حفرت ملامحك في ذاكرتي
وغرستُ عينيك ولطفكَ في قلبي كما تُغرس الزهور في الربيع
دُكان البؤساء!
106
غادرت، لكن ما غادرت فعلًا.
خرجت من حياتي كمن يطفئ الضوء،
وترك الباب مواربًا على العتمة
دُكان البؤساء!
117
أيها الرب..
نريد أن نصل، لنستريح
في منطقة أمنة
فالوضع مُريب هنا هنا
مُريب بشكل مخيف،
دُكان البؤساء!
121
مِن أين انامُ؟
يُحاصرني الخوف والنعاس
وصَوتُ الحُزن يرن برأسي كالاجراسُ
تضيق بي الأرض..
دُكان البؤساء!
107
حِين تخونني ذاكرتي، ولا امَيزُ وجهك
حِينَ تَضعفُ لُغَتي ولا استطيعُ نُطقَ اسمك
حين تطَفأُ الشموس باصابعِ المطر،
حِينَ تنام البحار في احضانِ الصحراءِ
حِينَ يُولدُ الليل في وضح النهارِ
حِينَ تُمطِر السَماءُ بلا غيمٍ
رُبما..
رُبما،
اتوقف..
دُكان البؤساء!
139
مؤلم.
دُكان البؤساء!
120
اعددتُ كوب الشاي كما أفعل..
دافئًا بما يكفي ليذيب شيءا من صقيع قلبي.
ثقيلًا كأحاديث لم تُقال.