دُكان البؤساء!
100
بكاءه كان أصدق من كل جلساتي، أنقى من كل محاولاتي للتماسك. لقد حمل عني الألم للحظة، وانهار وانا اتيت اليه لابوح وجدت نفسي متجمدًا، متحجرًا، كان الألم لا يسري في عروقي بل يسكنها كصقيعٍ لا يذوب.
دُكان البؤساء!
81
وفجأة!!
بكى، هو لا انا.
اجهش، بالبكاء وكان المي كان على لسانه لا لساني
وكأن حزني استمر ضلوعه قبل أن يجد مأوى في صدري عندها سقطت الحقيقة
انا لم اشفَ يومًا
توقفت للحظة، لا الزمن، كان بكاؤه مرآة اظهرت لي وجهي الحقيقي
ذلك الوجه الذي اهرب منه كل صباح حين افتح عيني
ذاك الذي أخفيه تحت قناع القوة واللامبالاة ، أدركت حينها أنني لم اشفى.
دُكان البؤساء!
73
فـي إحدى الجلسات، جلس الاخصائي امامي
يحمل بين عينيه تعب السنين وصدى الحكايات المتكررة
يستمع إلي كما لو انه ينصت إلى مرآة تتكلم
لا مريض
كنت اتكلم لا لأشفى بل لاتجنب الصمت
اروي التفاصيل كأنني اقرأ من كتاب لا أؤمن بكل ما فيه، لم تكن الكلمات تخرج من القلب
بل من ذاكرةٍ تعبت من التكرار.
دُكان البؤساء!
75
وا أسفا..
لم أكن على علم بموعد الرحيل
لم ادون شيئًا كهذا في تقويمي
أتى بغتة.
دُكان البؤساء!
69
المجدُ للحزن الكبير
العمِيق..
الحزن الذي لا تُشتت انتباههُ
الابتسامات العابرة
الحُزنُ الطويل
دُكان البؤساء!
97
داخل قصائد راكدة.. الوذُ بالغرق.
دُكان البؤساء!
78
اي طريق اختار
وانا اعرف اني باختياري لاحداها
سوف افقد الباقي
دُكان البؤساء!
83
هدنة.. أُريد هدنة
دُكان البؤساء!
80
غائبٌ.. مسافرٌ حيث لا عودة.
ربما لانه لم يمتلك الطريق
أو لانه ضاع بين الأبواب
وهل للطرق ملك؟
دُكان البؤساء!
87
لا شيء سوى هدوءٍ
ولحنٍ بنفسجي يتسرب إلى روحي
وتلك مفارقة
إذ لا هدوء في اللحن
لكنك تراني صامتةً في التأمل
وضائعة في نغمةٍ لا تنتهي.
دُكان البؤساء!
78
لعلنا نلتقي في صفحات أخرى
حيث لاوداع يعانق الكلمات.
دُكان البؤساء!
79
هدوء لا نريد سوى الهدوء
وان سألت عن الضجيج
فلا صوت له
لكنه في داخلي يهمس ويأكل رأسي
ذلك الصوت الغريب الذي لا يرحم
دُكان البؤساء!
89
الليالي التي ابقى فيها مستيقظة
حتى الخامسة فجرًا
وددت بهاا ان...
دُكان البؤساء!
84
وفي لحظة، بين الليل ونفسك
تدرك أن اخفاء الألم لم يكن نجاة، بل موتٌ بطيء
موتٌ بلا صوت، بلا ضجيج، بلا قبر
دُكان البؤساء!
80
لقد أصبحنا غُرباء حتى في المكان
الذي كان يحتوينا.
لكن..
لاتحزن..
انا هنا لازلت امسك بيدك
دُكان البؤساء!
89
فـي زوايا الحيرة نورٌ خافت
وفي ازدحامِ الصراع
ربما قلبٌ يشبهنا
دُكان البؤساء!
59
عقلي..
ذاك السجين في قفص الأفكار
يرقص بلا توقف
يمتلئ بصخب الأسئلة
يحكي قصصًا لا تنتهي
ويبحث عن معنى وسط الضياع
دُكان البؤساء!
60
مُزملٌ في ثيابِ الخُذلِ، مُنتبذٌ
ممزقُ القلبِ، مضنى بالتباريحِ
دُكان البؤساء!
58
عَيني بعين نجم اسهيل
دُكان البؤساء!
61
جُرح ضَيم الوَكت
والثاني جرح الهم
...
دُكان البؤساء!
59
سأموت في غرفة باردة مع كثير
من العناكب التي تخيفني في عتم الزوايا.
دُكان البؤساء!
61
يجعلني هذا أود أن اجهش بالبكاء
حينما اتحدث ولايسمعني احد.
دُكان البؤساء!
61
عشرُ مراتٍ في اليوم أتساءل
اي انسان غريب انا!!
دُكان البؤساء!
63
البيوت التي فقدناها إلى الأبد
تظل حية في داخلنا.
دُكان البؤساء!
65
لقد كان هنا يومًا.. يبتسم دون خوف.
دُكان البؤساء!
67
عندما يكون المرء نفسه هو الوقود
فإن مكافحة النيران مهمه يائسة
دُكان البؤساء!
69
خاوٍ كقبرٍ منسي..
دُكان البؤساء!
71
رسالة لن تصل..
الليلة كتبت إلى أحدهم رسالة ضلت في الفراغ
محيت عن الهاتف وحفرت في عقلي!
دُكان البؤساء!
70
چاي ودرب الشام.
دُكان البؤساء!
80
لا أدري كيف ننجو
رُغم الفقد..
دُكان البؤساء!
74
مرحبًا يامَلاذي الاخير.. يامرفأ الحنين إذا ما اشتد علينا هذا العالم..
من المكان الذي انتَ جالسٌ فيه الآن، دعنا نُغلق
اعيننا للحظة، لاهربًا من الواقع، بل اتساعًا لهُ..
دُكان البؤساء!
73
حـين لا ينفع الندم.
دُكان البؤساء!
108
غائبٌ.. مسافرٌ حيث لا عودة.
دُكان البؤساء!
63
مَا يربكني تجاههُ
بأنه دومًا متخمٌ بالهدوء
وحقيقة اني ايضًا
ولكني مرعوبة جدًا
لانه كطيفٍ صامت
بنضراتٍ خرساء
صامت، لا حياة فيه
هو غريبٌ جدًا ومذهل
دُكان البؤساء!
63
أخلاقك واسلوبك
وحُسن اختيارك لألفاظك مع الآخرين
اشرف وأفضل وأسمى من اي درجة علميه
حصلت عليها او مهنه امتهنتها
تعاملك هو انعكاس لكمال عبوديتك لله
ونضجك وتربيتك دينك يظهر بأخلاقك
وتعاملك وليس فقط بمظهرك.
دُكان البؤساء!
59
يا رب
أن اصل اخيرًا لمكانٍ
يستحق كل هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لايجرؤ على خدشي.
دُكان البؤساء!
51
احب الهدوء وتَلك الأضواء الخافته
واحتساء القهوة مع سماع قصيدة
يهل عايش على رموشي.
.. حلم
دُكان البؤساء!
57
لمِ أكن أعلم أن الأمر سيكون مُكلفًا إلى هذهِ الدرجة
لم أكن أعلم أن صوت النقر بالقلم سيخمش روحي بصوتٍ هائل
لمِ أكن أعلم أن علي ان اخفي حزني واضطرابي تحت السرير بين الملابس وتحت طلاء الاظافر
كُل شيءٌ فوضوي الكتابة الشعر السرير الحياة
اكره الكتابة لأنني أعجز عن فتح فمي بينما اكتبُ حروفًا كثيرة
الكتابة حمقاء هي لاتصف تلك الغصة التي في حلقي حتى
الكتابة غبية تجعلني أبدو حديدية باردة، ولكني
أن كتبت حرف ...
دُكان البؤساء!
71
وهكذا نَبَتَ حبٌ بلا لقاء
شاءَ القدر ان نكون احبةً من وراءِ الغيب.
دُكان البؤساء!
80
كان يعلم أن الطريق طويل
لكنه لم يتخيل هذا الاختناق
هذا الهدر الثقيل من الوقت
هذا اللاشيء الذي خرج به من كل شيء.
سار بخطى ثابتة
لكن قلبه كان يتهاوى عند كل منعطف.
خيالي تعب
يريد الابادة، الصمت، يريد أن يتوقف عن الوعد
دُكان البؤساء!
76
بين أين أنا وأين الذهاب
بين أين المكان وأين الرحال
ضعتُ انا
دُكان البؤساء!
69
اتعلمين ماهو أقسى من الفقد؟
أن تبقى الروح معلقة بشخص لا تستطيع حتى ان تُخاطبه
أن تمتلئ بالحروف، لكن لاتملك وسيلة لايصالها
أن تنظر له ولا تستطيع أن تقول "انا هنا، انا لازلتُ ارك، رغم كل شيء"
..
دُكان البؤساء!
79
سطورٌ تئنّ في صدري،
وحكاياتٌ تنتظر اذنًا تُصغي،
لكن الصمت وحدة يملأ أرجاء حياتي.
غُربةٌ تسكن الجدران
...
دُكان البؤساء!
207
ماذا لو التقينا في الموصل
نعيد لساعه الحدباء نبضها
ونهمس.. كنا هنا والحب أقوى من الخراب
@BsssB
دُكان البؤساء!
84
وفي النهاية ماذا لو التقينا في العراق كله؟
نُقبل ترابه من الفاو حتى زاخو
ونقول للعالم
نحن التقينا.
فنهض الوطن من بين الحنين والحطام.
وصار الحب علمًا.. نرفعه.
دُكان البؤساء!
150
هل لنـا لقاء؟