81
وفجأة!!
بكى، هو لا انا.
اجهش، بالبكاء وكان المي كان على لسانه لا لساني
وكأن حزني استمر ضلوعه قبل أن يجد مأوى في صدري عندها سقطت الحقيقة
انا لم اشفَ يومًا
توقفت للحظة، لا الزمن، كان بكاؤه مرآة اظهرت لي وجهي الحقيقي
ذلك الوجه الذي اهرب منه كل صباح حين افتح عيني
ذاك الذي أخفيه تحت قناع القوة واللامبالاة ، أدركت حينها أنني لم اشفى.