Перейти в канал

دُكان البؤساء!

54
وجدت طفل الذي بداخلي جالسًا في الزاوية ينظر الي ويقول: لم كبرت بهذه السرعه؟ أين ضحكتنا الاولى أين احلامنا الصغيرة؟ لم اجب.. لأنني لا امتلك جوابًا يواسيه، ولا كذبة جديدة اصدقها انا قبله.