51
اخفاء متاعبك والامك، تعبٌ اخر، لكنه مختلف،. أشد ضراوة. أكثر خفاءٌ لايُرى، لكنه يُمزق. "
ليس الألم هو الذي يقتلك بل التمثيل اليومي بأنك لا تتألم
ذلك القناع الذي تلبسه كل صباح، لايُجفف دموعك بل يخنقها في عينيك، يطمرها تحت جلدك، حتى تصبح انت لست انت، تصبح مجرد ظل، ظل لانسان كان يحلم ان يكون مرئيًا... ان يُرى ولو لمرة. كما هو لا كما يريده العالم.