53
يمد يده إلى الهاتف، يفتحه، يطفئه، يعيده مكانه
ثم يعيده اليه ثانية
لا اشعار لا رسالة، لا أحد يفتقدة
ثم يسحب دفترًا صغيرًا من تحت الوسادة اوراقة مهترئة من كثرة ما كتب ومسح
يكتب بخط مرتجف
إلى النوم الذي لم يأتِ..
اعدك، لن اطلب منك احلامًا جميلة، فقط تعال
اجلس بجانبي خذني معك لو لنصف ساعة..
ويسقط القلم من يده
ينظر للسقف مرةً أخرى، ثم يغلق عينيه، ليس لان النوم اتى
بل لانه تعب من الانتظار.