45
ضوء خافت من مصباحٍ صغير يتسلل من الزاوية، بالكاد يزيح عتمة الغرفة، وكأن الضوء نفسه متردد من الدخول
على السرير جسد ممدد، عينان مفتوحتان تحدقان في السقف وكأنهما تنقبان عن مخرجٍ خفي من هذا الصمت
يتقلب، يئن دون صوت
يرفع الغطاء على وجهه يظنه سيخفي الفوضى لكنه لا يخفي سوى العجز!