Перейти в канал

دُكان البؤساء!

72
ويحَ قلبي ماعادَ يعرف اهو موضعُ سُكونٍ، ام ساحةُ حرب، كُلما ظن أنه بلغَ الضفاف، جاءهُ الموجُ من حيثُ لا يحتسب، وكأن الطمأنينة نُكتةٌ قديمةٌ ترويها الاقدارُ كي تضحكَ علينا. ويح قلبي.. قدمَ نفسهُ قربانًا لحب لم يُلد، وصاغ من اضلعهِ وطنًا لراحل، ثم نامَ على باب الانتظار، يحرسُ ظلًا لا يعود، ويح قلبي... ما أكثر الذين عبروا فيه، وما اقل الذين اقاموا فيه دون أن يتركوا خلفهم انقاظًا، هو لا يشكو، لكنه كل مساء، يمرر اصابعهُ على وجعه كمن يعد الايام لا لينساها. بل ليقنع نفسه انه ما زال حيًا رغم النبض المثقوب.