Перейти в канал

غصُن.

125
أتسائل لو احببتني كما أحببتك ، ما الذي سيكونه الحال الآن ، كم صورة تجمعنا وكم موعد ستتأخر علي فيه ، كم ليلة سيكون صوتك آخر ملائة أضعها على رأسي ، كم شجارٍ يدور بيننا وكم قبلة تهنيه ، أي شارع سيملي أحاديثنا وكم لتر بنزين سيكفي خروجاتنا العرضية ، ماعدد العجائر التي سينصحننا بالزواج ، أي مصير ستؤول له حيواناتنا الأليفة ونباتاتنا الظلية ، أي حلمٍ من أحلامنا كان سيتحقق ، من أين سنتبضع مساحيق تجميلي ، وسگائرك وإلى متى ستظل تتغزل بعيناي ، أكثر ما يثير فضولي كيف سيكون مظهرك الآن بعد سنين من حبي.