141
ليتك تدرك أنني أعيشك في تفاصيل لا تُرى في تلك الدقيقة التي أقلب بها وسادتي وفي اللحظة التي يمر فيها عطر غريب فأستعيد أنفاسك على غفلة من الوقت ليتكّ تدرك ، أن وجودك في رأسي لا يرحل كأنك نذرٌ عالقٌ بين الصدر والفكرة كأن كل يومٍ جديدٍ يبدأ باسمك وينتهي بوجهك في خيالي
أنا أيضًا منيعة ، ضد العالم بأسره ضد المواعيد والرجال والصدف العابرة ضد الشوق الذي لا يحمل ملامحك كل شيء يغويني ، إلا فكرة أن أكون لغيرك.