1
ليتك تدرك أنني أعيشك في تفاصيل لا تُرى في تلك الدقيقة التي أقلب بها وسادتي وفي اللحظة التي يمر فيها عطر غريب فأستعيد أنفاسك على غفلة من الوقت ليتكّ تدرك ، أن وجودك في رأسي لا يرحل كأنك نذرٌ عالقٌ بين الصدر والفكرة كأن كل يومٍ جديدٍ يبدأ باسمك وينتهي بوجهك في خيالي
أنا أيضًا منيعة ، ضد العالم بأسره ضد المواعيد والرجال والصدف العابرة ضد الشوق الذي لا يحمل ملامحك كل شيء يغويني ، إلا فكرة أن أكون لغيرك.