Перейти в канал

غصُن.

186
لا أعرف إن كان يخطر على ذهنك الإتصال بي أو الكتابة لي لا أعلم كيف يمكنني الوصول اليك، وأيضًا ليس لدي شيء محدد كي أقوله، سوى تلك الرغبة التي تحملني إليك منذ الأزل، وهذه الحاجة الماسة لعناقك.