Перейти в канал

غصُن.

218
في النهاية لم تجمعنا وسادة واحدة ولم نتشارك في وجبة الفطور او الغداء ولا العشاء ولم أراك عائداً من العمل أو ذاهباً إليه فاتتني لحظات تخيلت عيشها، مثل حلاقة ذقنك، رؤية ملامحك أثناء النوم، يجرحني ادراكي للوضع.