Перейти в канал

غصُن.

333
اكتبُ لك هُنا بعدَ ليالٍ طويلة مليئة بالدموع والذِكريات التعيسة ، أكتبُه و حُنجرتي بِها غصة وكأنني ابتلعُ جمرةٍ هذهِ رسالتي الاخيرة تُرى مالذي يقولهُ المرء في رسالتهُ الاخيرة ؟ أيشرح حجمَ الخيبات و المرارة التي احس بها ؟ أو الطريقة التي ودَّع بِها مكانه الآمن؟ الوجوه التي أعتادَ على ان تكون مصدرََا لسعادته الامرُ صعب أشبهُ بـ من يحاولُ أيقاف الراحلينَ بالدوسِ على ظلالهُم نفذَ الصبر وفاتَ أوان الإعتذار.