Перейти в канал

غصُن.

426
لقِد كُنت الشجِرة التِي زُرع بِها ما طَاب مِن السَعادة والبهِجة بأغصانِها ، لكِن كُسرت تِلك البهِجة لصِنع كِوخٍ يهلكُه السَواد بِلونه كِما سُمِيت بالبائِع على الرغمِ مِن انَني لمِ اقِم ببَيع بهجتِي.