Перейти в канал

غصُن.

164
كَيف له أن يَنسى هذه الأعيُن الباردة الَتي كانت تَنظُر لأرتجافه باكيًا بِدون أي إهتمام ؟ كَيف يَنسى مَظهر إنعكاسه ذاك ؟