Перейти в канал

غصُن.

128
لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ وحتى تناقضاتهِ وأهديهِ ضحكة بالمقابل وبالاً مطمئِن ، هو الوحيد.