Перейти в канал

غصُن.

98
مِا رأيكِ أن تأتي وتخِتلي بحُضني وتُسلميني نفسكِ وأجعلكِ تنسىِ عقيدتكِ ووطَنكِ وكيانكِ وأنفاسَكِ لِن تتذكَرِي شِيء سِوا لِذة الشعِور.