Перейти в канал

غصُن.

105
مَاذا لَو تجَاوُزنا المِنطق وَتخطينا حَدود الواقع فَكتبت ليِ : كَيف حالكِ فأجَبت بعفويِة لسَت بخَير مِن دوُنكَ.