111
ما هِانت دموعكَ ولا خاطركَ هانٰ ولو إن مُهونة دمعتي حُقيقة ماكنتَ أخلّي الضيق في وجهكَ يْبان وخلّيتني لأردىَ الليالي صديقة وعلّمتك القوّة وتنفير الأحزان وعلّمتني جرحَ العشيق لـ عشيقه أرّق من غصنِ الشجِر روح الإنسان وأقسَى من شْعور الفراق الطريقة.