1
فتحت هاتِفها سَريعاً تتصل عليهِ بانأملها المرتجفه دقائق حتى دَخل صوتُه الهادئ إلى مسامِعها أهلا غِصني كيف حالكِ ؟ " لم يستمع سِوى لِبعض الشهقاتُ المنخفضه وتبين لهُ إنها تحاول عدم إخراجهم ليعدل بجلسته نابساً" أتبكين؟ ماذا حدث لاتكوني هادئه هكذا إغضبي افرغي ما بداخلكِ لي أنا أشُعر بِحزنكِ ألاحظُ أنطفاءُ لَمعه أعَينكِ أتمنى لو أن كِتفي قريب منكِ للحد الذي يَمسح لكِ بالإتَكاء عليه واخراج مايولمكِ براحه اتمنى لو استَطيع معانقتكِ لكي لا تشعري بهذا.